Lewati ke konten

Kitab: Min Ma'arikil Islam al-Fashilah (Mausu'atul Ghazawat al-Kubra) · Pengarang: محمد بن أحمد باشميل

Baca Juz 1, halaman 136

  1. ١ - غزوة بدر الكبرى
  2. الفصل الرابع
  3. إجماع القادة على ملاقاة جيش مكة

عدد حراسها على أربعين مقاتلا وهو أمر لا يحتاج إلى أكثر مما قام به هذا الجيش من استعدادات.

ولكن هذا الأمر اليسير (وبطريقة مباغتة) تحول إلى أمر خطير جعل المسلمين في مأزق حرج، فقد أفلت الأربعون راكبًا ونجوا بقافلتهم ووجد هذا الجيش الصغير (جيش المدينة) نفسه - بدلا من حرس العير الأربعين - أمام جيش لجب تقوده الخيلاء وتدفعه الكبرياءُ والتحدى، قد جمع بين صناديد مكة وفرسانها.

والاصطدام مع هذا الجيش القوى الكبير يحتاج من المسلمين (قبل الإقدام عليه) إلى بحث المقدمات والتفكير في النتائج.

ولهذا عقد الرسول ﷺ مجلسه العسكرى الاستشارى (١) الأعلى الذي أحب أن يطلع فيه على حقيقة آراء قادة جيشه في ذلك الظرف الدقيق.

إجماع القادة على ملاقاة جيش مكة

ولكن هذا المجلس لم يكد ينعقد، حتى وقف قادة المهاجرين يعلنون تصميمهم على الاشتباك مع جيش الشرك مهما كان الثمن.

وقد جاء إعلانهم هذا صريحًا في قول أحد قادتهم، وهو المقداد بن عمرو (٢) الذي وقف خطيبًا في المجلس قائلا:

Rujukan halaman ini: من معارك الإسلام الفاصلة = موسوعة الغزوات الكبرى، ج 1، ص 136 (SanadKitab #145203, hlm. urut 131)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.