Lewati ke konten

Kitab: Min Ma'arikil Islam al-Fashilah (Mausu'atul Ghazawat al-Kubra) · Pengarang: محمد بن أحمد باشميل

Baca Juz 5, halaman 192

  1. ٥ - صلح الحدبية
  2. الفصل الثالث
  3. عمر بن الخطاب يعتذر عن الوساطة

ثم أشار على النبي ﷺ بأن يبعث إلى قريش رجلًا ذا عصبية ومنعة في قومه بمكة, ليكون بمأْمن من القتل .. لا سيما بعد الذي حدث لِخراش بن أُمية الذي كاد أَن يقتله المشركون لولا حماية الأحابيش له، وإعادته سالمًا إلى الحديبية.

وكان الرجل (ذا العصبية القوية في قومه) والذي أشار ابن الخطاب على النبي ﷺ أَن يبعثه، هو (عثمان بن عفان) لأنه ينتسب إلى بني عبد شمس بن عبد مناف، وهي من أقوى القبائل القرشية ذات القوة والعدد والنفوذ في مكة.

فقد قال ابن الخطاب للنبي ﷺ حينما اعتذر عن القيام بدور الوساطة -: ولكني أدلّك على رجل أعزّ مني (يعني في قومه بمكة): عثمان بن عفّان.

فقبل النبي ﷺ اعتذار عمر بن الخطاب، واستصواب مشورته بشأن إرسال عثمان بن عفان مبعوثًا خاصًّا إلى قريش.

فقد استدعى النبي ﷺ عثمان وقال له: (اذهب إلى قريش فأخبرهم أنَّا لم نأْتِ لقتال أحد، وإنما جئنا زوارًا لهذا البيت معظمين لحرمته، معنا الهدي ننحره وننصرف (١).

فصدع عثمان بأمر نبيِّه الكريم، وفي ذلك الجوّ المكهرب المشحون بالتوتر الشديد توجه عثمان إلى مكة ليبلغ ساداتها حقيقة موقف النبي ﷺ ونواياه السلمية المحضة، في رسالة (بعضهم يقول خطية، وبعضهم يقول شفوية) حملها عثمان إلى سادات قريش وزعمائها.

Rujukan halaman ini: من معارك الإسلام الفاصلة = موسوعة الغزوات الكبرى، ج 5، ص 192 (SanadKitab #145203, hlm. urut 1316)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.