Lewati ke konten

Kitab: Min Ma'arikil Islam al-Fashilah (Mausu'atul Ghazawat al-Kubra) · Pengarang: محمد بن أحمد باشميل

Baca Juz 5, halaman 248

  1. ٥ - صلح الحدبية
  2. الفصل الثالث
  3. خزاعة لم تكن عدوة لقريش

الخلف، عندما تتحرك بقواتها من مكة لملاقاة المسلمين في بدر، لأن القبيلتين كانتا في حالة حرب يوم ذاك، حتى تعهد سُراقة بن مالك بن جعشم الكناني لقريش بأن كنانة ستتوقف عن القيام بأَيِّ عمل حربي ضد قريش عندما تكون غائبة في حرب مع المسلمين.

وقد ظلت العداوة قائمة بين قريش وكنانة بالرغم من العهد المؤقت الذي أعطاه سراقة بن مالك لقريش، بعدم التعرّض لها عندما تشتبك مع المسلمين في بدر.

خزاعة لم تكن عدوة لقريش:

أما خزاعة فلم تكن عدوة لقريش، ومنذ عصور طويلة لم يكن بينهما وبين قريش أيُّ نزاع مسلّح، بل كانت خزاعة على وئام مع قريش قبل الإسلام وبعده حتى صلح الحديبية.

فقد كانت خزاعة أخوال قريش، وكان بُديل بن ورقاءَ ... سيِّد خزاعة نفسه يقيم في مكة وله بها دار وعائلة.

إلَّا أن خُزاعة منذ أن ظهر الإسلام كانت تبدي الولاءَ للنبي ﷺ، بالرغم من عدم اعتناقها للإسلام .. وقد رأَينا (كما في حملة حمراء الأسد المدرجة ضمن كتابنا الثاني - غزوة أُحد) كيف أَخلص مَعبَد بن أبي معبد الخزاعي للمسلمين - بالرغم من بقائه على شِركهـ يومها (١).

Rujukan halaman ini: من معارك الإسلام الفاصلة = موسوعة الغزوات الكبرى، ج 5، ص 248 (SanadKitab #145203, hlm. urut 1372)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.