Lewati ke konten

Kitab: Min Ma'arikil Islam al-Fashilah (Mausu'atul Ghazawat al-Kubra) · Pengarang: محمد بن أحمد باشميل

Baca Juz 5, halaman 256

  1. ٥ - صلح الحدبية
  2. الفصل الثالث
  3. أم سلمة تشير على النبي، فتنجح في المشورة

احلقوا، قال: فوالله ما قام منهم أحد حتى قال ذلك ثلاث مرّات، فلما لم يقم منهم أَحد، قام فدخل على أُم سلمة، فذكر لها ما لقى من الناس، فقالت أُم سلمة: يا نبي الله، أَتحب ذلك! أُخرج ثم لا تُكلم أَحدًا منهم حتى تنحر بُدنُتك، وتدعو حالقك فيحلقك، فقام فخرج، فلم يُكلم أَحدًا منهم كلمة حتى فعل ذلك، نحر بُدْنه ودعا حلقه فحلقه فلما رأَوا ذلك قاموا فنحروا، وجعل بعضهم يحلق بعضًا، حتى كاد بعضهم يقتل بعضًا غمًّا. وكان الذي حلقه خِراش بن أُمية بن الفضل الخزاعي.

وقال الواقدي: إن رسول الله ﷺ دخل على أُمّ سلمة زوجته مغضبًا شديد الغضب، وكانت معه في سفره ذلك - فاضطجع فقالت: ما لك يا رسول الله؟ مرارًا لا تجيبني. فقال: عجبًا يا أُمّ سلمة! إِني قلت للناس انحروا واحلقوا وحلوا مرارًا، فلم يجيبني أَحد من الناس إلى ذلك، وهم يسمعون كلامي وينظرون في وجهي! ! .

قالت، فقلت: يا رسول الله انطلق أَنت إلى هَدْيك فانحره فإِنهم سيقتدون بك. قالت: فاضطبع (١) رسول الله ﷺ بثوبه، ثم خرج وأَخذ الحربة ينهم (٢) هَدْيه. قالت أُم سلمة، فكأَني أَنظر إليه حين يهوي بالحربة إلى البُدنَة رافعًا صوته: بسم الله والله أَكبر. قالت: فما هذا إلَّا أَن رأَوه نحر، فتواثبوا إلى الهَدْي، فازدحموا حتى خشيت أَن يغم بعضهم بعضًا.

Rujukan halaman ini: من معارك الإسلام الفاصلة = موسوعة الغزوات الكبرى، ج 5، ص 256 (SanadKitab #145203, hlm. urut 1380)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.