Lewati ke konten

Kitab: Min Ma'arikil Islam al-Fashilah (Mausu'atul Ghazawat al-Kubra) · Pengarang: محمد بن أحمد باشميل

Baca Juz 5, halaman 260

  1. ٥ - صلح الحدبية
  2. الفصل الثالث
  3. النبي يعمل بمشورة ابن الخطاب

العودة إلى المدينة:

وبعد أَن انتهت مشكله الحديبية بعقد الصلح التاريخيّ بين المسلمين وقريش، قفل النبي ﷺ وأَصحابه راجعين إلى المدينة.

وقد سلك النبي ﷺ في عودته إلى المدينة نفس الطريق الذي سلكه في مجيئه إلى الحديبية، ما عدا الطريق الفرعي الذي اضطر إلى سلوكه عندما قرر تحاشي الصدام المسلَّح مع فرسان خالد بن الوليد.

فقد مرّ بمرّ الظهران (المسمّى اليوم: وادي فاطمة) ثم عُسفان حتى وصل المدينة سالكًا الطريق الرئيسي المعتاد وهو الطريق الغربي.

المجاعة في طريق العودة:

وكان المسلمون - نتيجة طول احتباسهم بالحديبية - قد نفدت أَزوادهم، فلم يصلوا عسفان حتى فشت المجاعة بينهم، وكانوا ألفًا وأَربعمائة.

فشكوا حالهم إلى رسول الله ﷺ من الذي هم عليه من الجوع، وكان معهم ظهر (أَي جمال للركوب والنقل) فاستأْذنوا رسول الله ﷺ في نحرها ليدفعوا بلحمها الجوع فأَذن لهم.

النبي يعمل بمشورة ابن الخطاب:

وقد بلغ عمر بن الخطاب إذن النبي ﷺ بنحر ظهر القوم، فجاءَ إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله لا تفعل، فإن يك في الناس بقيّة ظَهْر يكن أَمثلَ، ولكن ادعهم بأَزوادهم ثم ادع الله فيها.

Rujukan halaman ini: من معارك الإسلام الفاصلة = موسوعة الغزوات الكبرى، ج 5، ص 260 (SanadKitab #145203, hlm. urut 1384)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.