Lewati ke konten

Kitab: Min Ma'arikil Islam al-Fashilah (Mausu'atul Ghazawat al-Kubra) · Pengarang: محمد بن أحمد باشميل

Baca Juz 5, halaman 279

  1. ٥ - صلح الحدبية
  2. الفصل الرابع
  3. دروس في قضية الحديبية

فقال عمر: فلمَ نعطِ الدنيّة في ديننا إذن؟ .

فلم ينكر النبي الأعظم ﷺ على ابن الخطاب معارضته القوية الصريحة ولم يعنّفه على هذه المعارضة بل حاول إقناعه بسلامة تصرفه ﷺ حينما وافق على هذه الشروط التي تراءَى للفاروق أنها مجحفة بالمسلمين، فقد أَبلغ النبي ﷺ عمر بأَنه لا يفعل إلا ما فيه مصلحة الإِسلام والمسلمين وبالتالي لا يتصرف إلا بأمر من الله حيث قال ﷺ جوابًا على معارضة الفاروق: "إني رسول الله ولست أعصيه وهو ناصري".

وحتى بعد ذلك الجواب النبوي الرفيع المقتضب، على تلك المعارضة الفاروفية العنيفة، لم يضق صدر سيِّد البشر لاستمرار ابن الخطاب في المعارضة ومناقشة الرسول واستجوابه، حيث واصل المناقشة حول الموضوع نفسه قائلًا؛ وبتلك الصراحة التي كان النبي ﷺ يكبرها في عمر لنزاهة الدافع لها في كل مناسبة: "أَوَ ليس يا رسول الله كنت تحدثنا أَنَّا سنأْتي البيت ونطوّف به"؟ .

فقال النبي ﷺ في هدوئه المعروف -: بلى. أَفأَخبرتك أنّا نأْتيه هذا العام؟ .

فقال عمر: لا.

فقال ﷺ: فإنك آتيه ومطوّف به.

وكان الفاروق قد اتصل بوزير النبي الأول أَبي بكر الصديق وأَعرب له عن معارضته لتلك الشروط وعدم استساغته لها حيث قال لأَبي بكر كما تقدم:

أَليس هذا نبي الله حقًّا؟ .

Rujukan halaman ini: من معارك الإسلام الفاصلة = موسوعة الغزوات الكبرى، ج 5، ص 279 (SanadKitab #145203, hlm. urut 1402)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.