Lewati ke konten

Kitab: Min Ma'arikil Islam al-Fashilah (Mausu'atul Ghazawat al-Kubra) · Pengarang: محمد بن أحمد باشميل

Baca Juz 6, halaman 35

  1. ٦ - غزوة خيبر
  2. الفصل الأول
  3. إجلاء بني النضير إلى خيبر

حليفهم (عبد الله بن أبيّ بن سلول) حرضهم على رفض الإنذار النبوى والتحصن في قلاعهم في المدينة بعد أن أوعدهم بأنه وجماعته الباطنيين المنافقين وحلفاءه من العرب الوثنيين المجاورين سيكونون إلى جانبهم في الحرب إذا ما أقدم المسلمون على محاربتهم.

وبناءً على تحريض رأس النفاق عدل يهود بني النضير عن قرارهم فرفضوا الإنذار النبوى وقرروا البقاء في المدينة، ثم اعتصموا بحصونهم استعدادًا للحرب.

وأمام هذا الرفض لم يرَ النبي ﷺ بدًا من محاربتهم فجهز جيشًا لمحاربتهم وإنقاذ يثرب من شرورهم، فضرب المسلمون الحصار على هؤلاء اليهود بقيادة النبي ﷺ.

وقد شدد المسلمون الحصار على هؤلاء اليهود ولم يحاولوا اقتحام حصونهم لأن الهدف (على ما يظهر) إنما كان إجلاؤهم عن المدينة لا قتلهم.

ولم يصمد يهود بني النضير طويلًا أمام هذا الحصار الذي دام حوالي عشرين ليلة .. فقد انهارت مقاومتهم لا سيما بعد أن خذلهم حليفهم رأس النفاق (عبد الله بن أبيّ) وعصابته الباطنية المنافقة الذين لم يقدموا ليهود بني النضير أي عون حربى كما وعدوهم.

ولهذا قرر هؤلاء اليهود الدخول مع النبي ﷺ في مفاوضة على أساس الجلاء من المدينة وهو المطلب الرئيسى الذي تضمنه الإنذار النبوى قبل الحصار.

وقَبِل النبي ﷺ الدخول مع يهود بني النضير في المفاوضة ... وتم الاتفاق بين الفريقين على أن يجلو هؤلاء اليهود عن المدينة إلى أي بلاد الله شاءوا.

وقد تضمنت اتفاقية الجلاء هذه بنودًا ثلاثة وهي:

(١) يحق ليهود بني النضير أن يحملوا من أموالهم معهم، ما يقدرون على حمله.

(٢) يترك كل ما لا يقدرون على حمله من أموال منقولة وغير منقولة في المدينة لبيت مال المسلمين.

Rujukan halaman ini: من معارك الإسلام الفاصلة = موسوعة الغزوات الكبرى، ج 6، ص 35 (SanadKitab #145203, hlm. urut 1471)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.