Lewati ke konten

Kitab: Min Ma'arikil Islam al-Fashilah (Mausu'atul Ghazawat al-Kubra) · Pengarang: محمد بن أحمد باشميل

Baca Juz 1, halaman 160

  1. ١ - غزوة بدر الكبرى
  2. الفصل الرابع
  3. صمود أبي جهل وعناده

يقول ﴿سيهزم الجمع ويولون الدبر، بل الساعة موعدهم والساعة أَدهى وأَمرُ﴾.

الهزيمة الساحقة

وبعد قتال مرير ضار ظهرت علامات الاضطراب في صفوف المشركين غير المنظمة، وأَخذت هذه الصفوف - أَمام حملات المسلمين العنيفة - تتهدم كجدران الطين العتيقة التي تخلل الماءُ أُصولها.

وهكذا اقتربت المعركة من نهايتها، فدب الهلع في نفوس قريش، ثم أَخذت جموعها في الفرار فعمت الهزيمة وركب المسلمون ظهور المشركين يأْسرون ويقتلون، وصاح النبي - وهو يرى صرح الطغيان يتحطم، وكبرياء الجاهلية يتمرغ في وحل الهزيمة - "شاهت الوجوه".

صمود أبي جهل وعناده

ولقد حاول أَبو جهل - عندما بدأَ التصدّع في صفوف جيشه - حاول أَن يصمد في وجه سيل الهزيمة النازل بجيش مكة ويوقفه , فأَخذ يصرخ (في عناد وشراسة ومكابرة) خذوهم أَخذًا , واللات والعزى لا نرجع حتى نفرِّق محمدًا وأَصحابه في الجبال.

ولكن أَنى لصيحات الطيش والغرور هذه أَن تفيد، وقد عمت الهزيمة وحال وقعها المزلزل بين صوت أَبي جهل العنيد المكابر، وبين الوصول إلى سمع أَى فرد من أَفراد جنوده الذين بعثرتهم الهزيمة المدمِّرة هنا وهناك.

Rujukan halaman ini: من معارك الإسلام الفاصلة = موسوعة الغزوات الكبرى، ج 1، ص 160 (SanadKitab #145203, hlm. urut 155)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.