Lewati ke konten

Kitab: Min Ma'arikil Islam al-Fashilah (Mausu'atul Ghazawat al-Kubra) · Pengarang: محمد بن أحمد باشميل

Baca Juz 6, halaman 149

  1. ٦ - غزوة خيبر
  2. الفصل الثالث
  3. انتقال اليهود إلى حصون الشق

خيبر (١). وأشدّهم ضراوة في القتال (٢). فهذه الحصون أصبحت تحت سيطرة قوات المسلمين، وبهذا أمن النبي ﷺ على نفسه وعلى جيشه من خطر بيات اليهود "هجماتهم الليلية المباغتة" ووقع سهامهم الحادة التي كانت (عندما كانت حصون النطاة العالية بأيديهم) تخالط المسلمين في معسكرهم وتحدث الإصابات بينهم، حيث أصيب بسهام هؤلاء اليهود في اليوم الأول من القتال خمسون من المسلمين بجراح (٣). وهكذا صار ظهر الجيش النبوى مأمونًا بعد أن تخليّ اليهود عن قلعة الزبير وهي آخر قلعة حربية هامة من قلاع النطاة.

قال أهل السِّير والمغازى: فلما فرغ رسول الله ﷺ من النطاة أمر بالانتقال، والعسكر أن يحوّل من منزله بالرجيع إلى مكانه الأول (بالمنزلة)، وأمن رسول الله ﷺ من البيات ومن حرب اليهود (أي أهل النطاة) وما يخاف منهم، لأن أهل النطاة كانوا أحدَّ اليهود وأهل النجدة منهم (٤).

انتقال اليهود إلى حصون الشق:

وبعد أن فقد اليهود حصون وقلاع النطاة، وخسروا كبار قادتهم في معارك النطاة الضارية، تحوّلت فلولهم المدحورة إلى قلاع الشق.

وقد تمركزت قراتهم الرئيسية في حضن أمامى يقال له: (قلعة أُبيّ)، وتحصّنوا في هذه القلعة استعدادًا لمقاومة جيش الإسلام الذي كان يتعقبهم في زحفه.

Rujukan halaman ini: من معارك الإسلام الفاصلة = موسوعة الغزوات الكبرى، ج 6، ص 149 (SanadKitab #145203, hlm. urut 1585)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.