Lewati ke konten

Kitab: Min Ma'arikil Islam al-Fashilah (Mausu'atul Ghazawat al-Kubra) · Pengarang: محمد بن أحمد باشميل

Baca Juz 6, halaman 161

  1. ٦ - غزوة خيبر
  2. الفصل الثالث
  3. تفنيد تهمة خبيثة

له شأنها وقال أعطيت دحية صفيّة سيدة قريظة والنضير، أنها لا تصلح إلا لك، فقال: ادعوه بها، فلما نظر إليها قال: خذ جارية من السبى غيرها، ففعل، واصطفاها النبي ﷺ لنفسه حيث تزوجها بعد أن أعتقها (١).

وبهذا الزواج الاختيارى (٢) أصبحت صفيّة بنت حيى بن أخطب (سيد يهود بني النضير وألد أعداء النبي ﷺ) إحدى أُمَّهات المؤمنين، تتساوى في جميع الحقوق مع عائشة بنت أبي بكر الصديق وحفصة بنت عمر بن الخطاب وكل زوجات النبي ﷺ.

تفنيد تهمة خبيثة:

وبهذه المناسبة هنا نقطة لا بد من الإِشارة إليها وتوضيحها، وهي أن حادثة استرجاع النبي ﷺ صفية من دِحْية الكلبى واصطفائها ﷺ لنفسه زوجة قد جعلت بعض مرضى النفوس (وخاصة أعداء الإِسلام من اليهود وغيرهم) يتهمون الرسول الأعظم ﷺ بأنه ما استرجع صفيّة وتزوجها إلا بدافع رغبة جسدية.

بينما الحقيقة التي يؤكّدها سياق القصة هي أن الدافع لجعل النبي ﷺ صفية زوجة له أسمى وأشرف من ذلك، وهو أن صفية بنت ملك وزوجة ملك، ومثلها لا يوهب كما توهب السبايا الأخريات.

ولهذا استرجعها النبي ﷺ من دِحْية، مما يدل على الباعث الإِنسانى النبيل الذي فيه تكريم لهذه السيدة العظيمة في قومها، وذلك حسب القاعدة الإسلامية الشريفة (أكرموا عزيز قوم ذل) .. وليس أكرم لها وأجبر لخاطرها من أن تكون زوجة النبي ﷺ بدلًا من أن تكون مملوكة عند رجل من عامة الناس.

بل إن هناك ما هو أقوى في الدلالة على أن باعث استرجاع النبي ﷺ لصفية من دحية الكلبى ليس الرغبة الجسدية كما يدَّعى مرضى

Rujukan halaman ini: من معارك الإسلام الفاصلة = موسوعة الغزوات الكبرى، ج 6، ص 161 (SanadKitab #145203, hlm. urut 1597)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.