Lewati ke konten

Kitab: Min Ma'arikil Islam al-Fashilah (Mausu'atul Ghazawat al-Kubra) · Pengarang: محمد بن أحمد باشميل

Baca Juz 6, halaman 178

  1. ٦ - غزوة خيبر
  2. الفصل الرابع
  3. رأي ابن إسحاق

وتحصنوا معهم في حصونهم، وهي عدة حصون أهمها ثلاثة وهي:

١ - القموص (بفتح القاف).

٢ - السلالم (بضم السين).

٣ - الوطيح، ضبطه الواقدي (بفتح الواو وكسر الطاء) (١).

وبالرغم من إجماع المؤرخين على أن اليهود المعتصمين بهذه الحصون الثلاثة لم يستسلموا للقوات الإسلامية إلا بعد قتال شديد ومقاومة عنيدة، وحصار، دام أربعة عشر يومًا أو أكثر .. فإن هناك (كما ذكرنا في أول هذا الفصل) خلافًا بينهم، هل افتتح المسلمون شيئًا من هذه الحصون عن طريق الاقتحام بالقوة (كما فعلوا في حصون النطاة والشق) أم أن جميع هذه الحصون الثلاثة استسلم المدافعون عنها وسلموها للمسلمين عن طريق المفاوضة؟

رأي ابن إسحاق:

يرى إمام المغازي ابن إسحاق أن حصنًا واحدًا من الحصون الثلاثة، وهو حصن القموص (بفتح أوله وضم ثانيه) قد فتحه المسلمون بقوة السلاح كما فعلوا في الشق والنطاة، فهو يقول: ولما افتتح رسول الله ﷺ (القموص) حصن بني أبي الحُقيق أتى رسول الله ﷺ بصفية بنت حيي بن أخطب وبأخرى معها، فمر بهما بلال - وهو الذي جاء بهما - على قتلى من قتلى يهود، فلما رأتهم التي مع صفية صاحت، وصكت وجهها وحثت التراب على رأسها، فلما رآها رسول الله ﷺ قال: اعزبوا عنى هذه الشيطانة (٢)، ثم قال لبلال: انزعت منك الرحمة، يا بلال حين تمر بامرأتين على قتلى رجالهما (٣)؟

Rujukan halaman ini: من معارك الإسلام الفاصلة = موسوعة الغزوات الكبرى، ج 6، ص 178 (SanadKitab #145203, hlm. urut 1614)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.