Lewati ke konten

Kitab: Min Ma'arikil Islam al-Fashilah (Mausu'atul Ghazawat al-Kubra) · Pengarang: محمد بن أحمد باشميل

Baca Juz 6, halaman 193

  1. ٦ - غزوة خيبر
  2. الفصل الرابع
  3. محاولة اغتيال النبي في خيبر

وازدرد لقمة، وتناول بشر بن البراء (١) عظمًا فأكل منه لقمة أيضًا، وفجأة أمر النبي ﷺ أصحابه بأن يتوقفوا عن أكل قائلًا: كفوا أيديكم فإن هذه الذراع تخبرنى أنها مسمومة، فقال بشر: والذي أكرمك لقد وجدت ذلك من أكلتى التي أكلتها فما منعنى أن ألفظها إلا كراهية أن أنَغِّص عليك طعامك فلما تسوغت ما في يدك لم أرغب بنفسي عن نفسك.

أما بشر فلم يقم من مكانه حتى تحول لونه أسود من شدة تأثير السم وظل يعاني من وجعه طيلة سنة كاملة مشلولًا حتى مات متأثرًا بهذا السم.

وكان بعض الصحابة قد أكلوا شيئًا من هذه الشاة أيضًا، لذلك أمر النبي ﷺ من أكل شيئًا من هذه الشاة أن يحتجم كما احتجم ﷺ نفسه على كاهله كعملية لتخفيف تأثير السم.

ويقول ابن القيم: إن النبي ﷺ ظل يعافى من تأثير هذا السم طيلة أربع سنوات حتى توفاه الله تعالى.

وقد روى عنه ﷺ أنه قال في وجعه الذي مات فيه: (مازلت أجد -أي أتألم- من الأكلة التي أكلت من الشاة يوم خيبر، لهذا أوان انقطاع الأبهر منى)، قال الزهري: فتوفي رسول الله ﷺ شهيدًا.

وعلى أثر ما حدث أمر النبي ﷺ بإحضار زينب اليهودية لاستجوابها.

ولدى التحقيق معها اعترفت بأنها سمّت الشاة قاصدة بذلك قتل النبي ﷺ ولما سألها النبي ﷺ: ما حملك على ما صنعت؟ فقالت بكل صراحة: لقد بلغت من قومى ما لا يخفى عليك قتلت زوجى وأبي وعمّى، فقلت: إن كان نبيًّا فسيخبره الله، وإن كان ملكًا استرحنا منه؛ فعفى عنها النبي ﷺ ...

Rujukan halaman ini: من معارك الإسلام الفاصلة = موسوعة الغزوات الكبرى، ج 6، ص 193 (SanadKitab #145203, hlm. urut 1629)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.