Lewati ke konten

Kitab: Min Ma'arikil Islam al-Fashilah (Mausu'atul Ghazawat al-Kubra) · Pengarang: محمد بن أحمد باشميل

Baca Juz 7, halaman 83

  1. ٧ - غزوة مؤتة
  2. الفصل الثاني
  3. تفريق حشد الوثنيين

ابن نويرة (١).الذي كان دليل النبي ﷺ إلى خيبر.

وقد نجحت خطة الكتمان نجاحًا حقق أغراض الحملة إلى أبعد الحدود. حيث لم يشعر عيينة بن حصن وحشوده في الجناب إلا بجيش المسلمين داخل مضاربهم وبين مسارحهم يستاق مواشيهم ويستولى على أموالهم .. فانتابهم الرعب والفزع. ففروا هاربين في بطون الشعاب ورؤوس الجبال لا يلوون على شيء.

فجاس جيش المسلمين خلال ديارهم واستولى على كل ما وصلت إليه أيدى رجاله من أموال تلك القبائل. كغنيمة حرب يغنمونها من عدو محارب كان يعد العدة لغزوهم وانتهاب مدينتهم.

وقد تتبع الجيش الإِسلامي الفارين من الأعداء (وخاصة مجموعة القائد عيينة بن حصن) الذي ناوش المسلمين بعض الوقت ثم فر منهزما. بعد أن قتل له جيش المسلمين جاسوسًا وأسر اثنين من رجاله.

وهكذا أحبط النبي ﷺ خطة ذلك الغزو الوثنى الذي كان آخر محاولة تقوم بها القبائل النجدية الوثنية الشجاعة الشرسة للزحف على المدينة وضرب المسلمين فيها.

قال الواقدي يصف هذه الحملة ونتائجها الإيجابية: (دعا رسول الله ﷺ) أبا بكر وعمر. فذكر لهما ذلك (أي احتشاد القبائل في نجد لغزو المدينة). فقالا: ابعث بشير بن سعد. فدعا رسول الله ﷺ بشيرًا. فعقد له لواءًا، وبعث معه ثلاثمائة رجل، وأمرهم أن يسيروا الليل ويكمنوا النهار، وخرج معهم حسيل بن نويرة دليلًا. فساروا الليل وكمنوا النهار، حتى أتوا أسفل خيبر، فنزلوا بسلاج (٢) ثم خرجوا من سلاج حتى دنوا من القوم، فقال لهم الدليل: بينكم وبين القوم ثلثا نهار أو نصفه، فإن أحببتم خرجت طليعة

Rujukan halaman ini: من معارك الإسلام الفاصلة = موسوعة الغزوات الكبرى، ج 7، ص 83 (SanadKitab #145203, hlm. urut 1744)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.