Lewati ke konten

Kitab: Min Ma'arikil Islam al-Fashilah (Mausu'atul Ghazawat al-Kubra) · Pengarang: محمد بن أحمد باشميل

Baca Juz 7, halaman 110

  1. ٧ - غزوة مؤتة
  2. الفصل الثاني
  3. محاولة سفهاء المشركين التحرش بالمسلمين

عبادة سيد الخزرج.

فعندما دخل على النبي ﷺ وفد قريش أحسن وفادتهم. فقال سهيل بن عمرو: يا محمد إن قريشًا تقول لك: قد انقضى أجلك. هذه الثلاث قد مضت. فاخرج عنا. فقال ﷺ للوفد: وما عليكم لو تركتمونى فأعرست بين أظهركم فصنعت لكم طعامًا. فقالا: لا حاجة لنا في طعامك اخرج عنا.

وصاح حويطب بن عبد العزى (١) أحد أعضاء الوفد القرشي: ناشدتك الله والعقد (أي عقد الحديبية) إلا ما خرجت من أرضنا فقد مضت الثلاث.

وهنا غضب سيد الخزرج سعد بن عبادة (وكان فيه حدة) لما رأى من غلظ كلام حويطب للنبي ﷺ فقال له: كذبت لا أم لك، ليست بأرضك ولا أرض آبائك، والله لا يبرح منها إلا طائعًا راضيًا. فتبسم رسول الله ﷺ ووجه حديثه إلى سعد بن عبادة قائلًا: يا سعد لا تؤذى قومًا زارونا في رحالنا. ثم أصدر أمره إلى أصحابه بأن لا يبيتن أحد منهم بمكة تلك الليلة. وفاءًا بالعهد الذي أعطاه في صلح الحديبية.

فترك المسلمون مكة جميعهم ولم يبت بها أحد منهم إطاعة لأمر نبيهم ﷺ. وبات النبي ﷺ ليلتها خارج مكة بسرف. ثم واصل سيره حتى وصل المدينة (٢).

محاولة سفهاء المشركين التحرش بالمسلمين

وذكر بعض المؤرخين أن قومًا من سفهاء المشركين بمكة تتبعوا بعض المسلمين للتحرش بهم للإِيقاع بهم وأخذهم على حين غرة. غير أن أحد الصحابة وهو أبو رافع (٣) صاح بهؤلاء السفهاء منذرًا إياهم قائلًا: هذه والله الخيل والسلاح ببطن يأجج وأنتم تريدون نقض العهد والمدة. فخافوا وولَّوا

Rujukan halaman ini: من معارك الإسلام الفاصلة = موسوعة الغزوات الكبرى، ج 7، ص 110 (SanadKitab #145203, hlm. urut 1771)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.