المدينة وديار بني عامر. غابت السرية خمسة عشر يومًا.
النبي يطلق سراح النساء
وكان قد وقع في أيدى رجال شجاع بن وهب أثناء الغارة بعض النساء سبايا (١) فجاءوا بهن مع الغنائم إلى المدينة .. غير أن بني عامر الذين شُنت الغارة عليهم جاء منهم وفد إلى المدينة معلنين إسلامهم .. ثم كلموا رسول الله ﷺ في النساء السبايا. فكلم النبي ﷺ القائد شجاع بن وهب ورجال دوريته فيهن ورغب إليهم أن يردوهن إلى أهلهن ففعلوا جميعهم (٢).
- ١٠ -
سرية غالب بن عبد الله (٣) إلى الكديد (٤) .. صفر سنة ثمان للهجرة
وهي دورية قتال قوامها بضعة عشر رجلا قادها الأمير غالب بن عبد الله إلى ديار الوثنيين من بني الملوح (٥). وهم بطن من بني ليث (٦).
فقد كانت قبائل الساحل الغرلى (ما عدى غفار) في حالة حرب مع النبي ﷺ. وكان بنو الملوح قوة كبيرة. يخشى المسلمون أن تحدثهم أنفسهم بشن الغارة على المسلمين. أو الاعتداء عليهم في أية منطقة .. لهذا قرر النبي ﷺ كما هي طريقته في إخضاع القبائل الوثنية وتأديبها - أن ينقل