Lewati ke konten

Kitab: Min Ma'arikil Islam al-Fashilah (Mausu'atul Ghazawat al-Kubra) · Pengarang: محمد بن أحمد باشميل

Baca Juz 8, halaman 25

  1. ٨ - فتح مكة
  2. الفصل الأول
  3. أبو بصير يقتل حارسيه ويعود إلى المدينة

بصاحبه. ولكنه فر هاربًا مذعورًا إلى المدينة طالبًا النجاة. ودخل المسجد على النبي ﷺ فلما رآه النبي ﷺ والحصى يطير من تحت قدميه من شدة عدوه. قال ﷺ إن هذا الرجل قد رأى فزعًا. ثم قال له: ويحك ما لك؟

فقال: قتل صاحبكم صاحبى وأفلتُّ منه ولم أكد. وإني لمقتول. ثم طلب من النبي ﷺ أن يحميه من أبي بصير الذي كان في أثره فأمنه النبي ﷺ على حياته.

ولم يكد العامري المشرك يكمل حديثه في المسجد حتى طلع أبو بصير البطل متوشحًا سيف حارسه المشرك القتيل. ثم دخل على النبي ﷺ بعد أن أناخ البعير على باب المسجد. وأبلغ الرسول ﷺ تفاصيل ما حدث. ثم قال: يا رسول الله وفت ذمتك وأدَّى الله عنك. أسلمتنى بيد القوم وقد امتنعت بدينى أن أفتن فيه أو يعبث بي.

وكان الشاب أبو بصير (على ما يظهر) يحاول بهذا القول إقناع النبي ﷺ بأن يسمح له بالإِقامة في المدينة. ولا يجبره مرة أخرى على العودة إلى مكة.

وقد اقتنع النبي ﷺ بوجاهة رغبة أبي بصير. فلم يجبره على العودة إلى مكة ولكنه في الوقت نفسه لم يسمح له بالإقامة في المدينة لأن ذلك يناقض اتفاقية الحديبية. ولذلك فإن النبي ﷺ بعد أن شرح وجهة نظر أبي بصير - قال له: اذهب حيث شئت (١).

وقد طلب أبو بصير من النبي ﷺ أن يعتبر سلب العامري المشرك المقتول وبعيره غنيمة حرب فيخمسها كما تُخمَّس الغنائم، ولكن النبي ﷺ لم يفعل لئلا تفسر قريش ذلك نقضا للعهد الذي أعطاه النبي في الحديبية. فقد قال النبي ﷺ لأبي بصير: إذا خَمسته (٢) رأونى (أي

Rujukan halaman ini: من معارك الإسلام الفاصلة = موسوعة الغزوات الكبرى، ج 8، ص 25 (SanadKitab #145203, hlm. urut 1942)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.