Lewati ke konten

Kitab: Min Ma'arikil Islam al-Fashilah (Mausu'atul Ghazawat al-Kubra) · Pengarang: محمد بن أحمد باشميل

Baca Juz 8, halaman 33

  1. ٨ - فتح مكة
  2. الفصل الأول
  3. أبو سفيان رسول قريش في المدينة.

قريش تلتمس من الرسول إلغاء الشرط الذي أصرت عليه.

ولهذا قرروا بالإِجماع أن يتقدموا إلى الرسول ﷺ بالتماس يطلبون فيه منه التكرم عليهم بقبول إلغاء البند الثامن من معاهدة الحديبية والذي أصروا في عناد على إدراجه في العاهدة والقاضي بعدم إيواء أي من أبنائهم في المدينة حتى وإن جاء مسلمًا.

وقرروا. أن يناشدوا الرسول ﷺ الرحم بأن يطلب من أبنائهم الثوار في العيص أن يتركوا مواقعهم في الساحل ويعودوا إلى المدينة. لأنه لا سبيل إلى إنهاء ثورة أبنائهم العارامة ضدهم إلا بأن يطلب الرسول ﷺ من هؤلاء الثوار المجئ إلى المدينة.

أبو سفيان رسول قريش في المدينة.

وبناء على القرار الذي اتخذه برلمان مكة (دار الندوة) اتفق زعماء عشائر قريش على أن يكتبوا رسالة ويوفدوا بها أحد كبارهم إلى المدينة ليسلمها إلى الرسول ﷺ. وكان هذا المبعوث هو أبا سفيان بن حرب الذي توجه إلى المدينة يحمل إلى النبي ﷺ رسالة قريش التي تتضمن الرجاء أن يطلب النبي ﷺ من ثوار العيص المجئ إلى المدينة وترك مواقعهم في الساحل. كما تضمنت هذه الرسالة قبول قريش بإسقاط الشرط المتعنت الذي كان من وحى عنادها وصلفها.

فقد جاء في هذه الرسالة قول قريش يخاطبون الرسول ﷺ وهم يستعطفونه ويسترحمونه -: "أننا أسقطنا هذا الشرط من الشروط. من جاء منهم (أي المسلمين من قريش) إليك فأمسكه في غير حرج فهو آمن إن هؤلاء الركب (يعني ثوار العيص) قد فتحوا علينا بابا لا يصلح إقراره (١).

إننا نسألك بالأرحام إلا ما آويتهم فلا حاجة لنا بهم" (٢).

Rujukan halaman ini: من معارك الإسلام الفاصلة = موسوعة الغزوات الكبرى، ج 8، ص 33 (SanadKitab #145203, hlm. urut 1950)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.