Lewati ke konten

Kitab: Min Ma'arikil Islam al-Fashilah (Mausu'atul Ghazawat al-Kubra) · Pengarang: محمد بن أحمد باشميل

Baca Juz 8, halaman 61

  1. ٨ - فتح مكة
  2. الفصل الثاني
  3. ينصح قريشا بتحمل ديات القتلى

ليغزونا محمد إن صدقنى ظنى وهو صادق (١).

قريش تقرر إرسال مبعوث خاص إلى المدينة لإصلاح ما أفسدت:

واجتمعت قريش في دار الندوة للبحث والتشاور بصدد الجريمة التي شاركوا فيها. واتفقت آراؤهم على أن ما حدث منهم ومن بني بكر. هو نقض صريح للعهد. وأن النبي ﷺ لا بد وأن يتخذ إجراءًا عسكريًا حاسمًا للرد على هذا التصرف الذي هو خرق فاضح للهدنة المعقودة بين الفريقين في الحديبية.

ينصح قريشًا بتحمل ديات القتلى

وكان عبد الله بن سعد بن أبي سرح (٢) -وهو عند قريش كافر مرتد- يحضر اجتماعات دار الندوة لبحث التطورات التي تتوقعها قريش من جانب المسلمين على أثر النقض الفاضح للعهد الذي بين الفريقين. فقال لهم عبد الله بن سعد بن أبي سرح: إن عندي رأيًا أن محمدًا ليس يغزوكم حتى يُعذِرَ إليكم ويخيرّكم في خصال، كلها أهون عليكم من غزوه. قالوا: ما هي؟ .

قال: وكان عالمًا بأخلاق رسول الله ﷺ لأنه كان يكتب الوحى: يرسل أن أدوا قتلى خزاعة "وهم ثلاثة وعشرون قتيلًا". أو تبرأوا من حلف من نقض العهد بيننا -بنو نفاثة- أو نبذ إليكم الحرب، فما عندكم في هذه الخصال؟

قال القوم: آخر ما قال ابن أبي سرح وكان به عالمًا. فقال سهيل بن عمرو: ما خصلة أيسر علينا من التبرؤ من حلف بني نُفاثة: قال شيبة بن عثمان العبدرى حفظت أخوالك وغضبت لهم! قال سهيل: وأبو قريش لم تلده خزاعة. قال شيبة: لا. ولكنا ندى قتلى خزاعة، فهو أهون علينا. فقال قرطة بن عبد عمرو: لا والله لا يودن ولا نبرأ من حلف نُفاثة بن

Rujukan halaman ini: من معارك الإسلام الفاصلة = موسوعة الغزوات الكبرى، ج 8، ص 61 (SanadKitab #145203, hlm. urut 1977)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.