Lewati ke konten

Kitab: Min Ma'arikil Islam al-Fashilah (Mausu'atul Ghazawat al-Kubra) · Pengarang: محمد بن أحمد باشميل

Baca Juz 8, halaman 63

  1. ٨ - فتح مكة
  2. الفصل الثاني
  3. خزاعة تستنجد بحليفها الرسول ﷺ -

مولى له على راحلتين، فأسرع السير وهو يرى أنه أول من خرج من مكة إلى رسول الله ﷺ (١).

خزاعة تستنجد بحليفها الرسول ﷺ -

غير أن ظن أبي سفيان وقومه كان خطأ حين ظنوه، فقد كانت خزاعة أسرع من قريش حيث أبلغت حليفها النبي ﷺ تفاصيل هذا العدوان الغادر قبل أن يصل أبو سفيان إلى المدينة بعدة أيام.

فعقب حدوث هذا العدوان بعثت خزاعة رسولًا خاصًّا (فارسًا) وهو عمرو بن سالم الخزاعي (٢) ليبلغ النبي ﷺ خبر ما تعرضت له خزاعة على يد بني بكر بن كنانة وحلفائهم القرشيين من قتل (غدرًا) في ظل الصلح القائم.

وفي الوقت الذي لا يزال فيه أشياخ دار الندوة يبحثون (في برلمانهم العشائرى) موضوع تورطهم في نقض العهد بمشاركتهم بني بكر الهجوم على خزاعة. كان عمرو بن سالم في المدينة بين يدي الرسول ﷺ يشرح له تفاصيل ما تعرضت له حليفته خزاعة من عدوان بشع غادر جبان.

فقد وقف عمرو بن سالم في المسجد النبوى وقال شارحًا أحداث العدوان شعرًا:

اللهم إني ناشدًا محمدًا ... حِلفْ أبينا وأبيك الأتلدا

قد كنتموا وِلدًا وكنّا والدًا ... ثمَّتَ أسلمنا ولم ننزع يدا

ثم أشار عمرو إلى قيام قريش بنقض صلح الحديبية طالبًا من النبي ﷺ النصرة بتأديب الغادرين الناكثين بالزحف عليهم وإنهاء وجودهم:

إن قريشًا أخلفوك الموعدا ... ونقضوا ميثاقك المؤكدًا

Rujukan halaman ini: من معارك الإسلام الفاصلة = موسوعة الغزوات الكبرى، ج 8، ص 63 (SanadKitab #145203, hlm. urut 1979)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.