Lewati ke konten

Kitab: Min Ma'arikil Islam al-Fashilah (Mausu'atul Ghazawat al-Kubra) · Pengarang: محمد بن أحمد باشميل

Baca Juz 8, halaman 73

  1. ٨ - فتح مكة
  2. الفصل الثاني
  3. اتصالات أبي سفيان الثنائية بكبار الصحابة للتوسط عند الرسول

الرسول ليجدد الصلح ويزيد في المدة. فأسمعه ابن الخطاب ما ملأ نفسه يأسًا , إذ قال له: أأنا أشفع لكم إلى رسول الله ﷺ فوالله لو لم أجد إلا الذر (١) لجاهدتكم به. وفي رواية: والله لو وجدت الذر تقاتلكم لأعنتها عليكم. فقال أبو سفيان (متألمًا): جزيت من ذي رَحم شرًّا (٢).

فذهب إلى عثمان بن عفان مكررًا المحاولة. فقال له: إنه ليس في القوم أحد أقرب بي رحمًا منك -وكان عثمان من بني أمية عشيرة أبي سفيان-، فزد في الهدنة وجدد العهد فإن صاحبك لن يرده عليك أبدًا، والله ما رأيت رجلًا قط أكثر إكرامًا لصاحب من محمد لأصحابه! ! فلم يستجب له عثمان، بل دفعه -ولكن دفعًا رقيقًا- حيث قال له: جوارى في جوار رسول الله ﷺ (٣).

بعد هذه المحاولات الفاشلة التي قام بها أبو سفيان لجأ إلى علي بن أبي طالب. وإلى زوجته فاطمة الزهراء بنت رسول الله ﷺ، فدخل عليهما وبين أيديهما ابنهما الحسن غلام صغير. فبدأ بعلي متوسلًا بما بينهما من قرابة قائلًا: يا عليّ إنك أمَسّ القوم بي رحمًا وأقربهم منى قرابة، وإني قد جئتك في حاجة فلا أرجعن كما جئت خائبًا فاشفع لي إلى رسول الله ﷺ. فقال ويحك يا أبا سفيان والله رسول الله ﷺ على أمر ما نستطيع أن نكلمه فيه (٤). فقال: يا أبا الحسن أجِرْ بين الناس وكلم محمدًا يزيد في المدة، فكرر على اعتذاره قائلًا: ويحك يا أبا سفيان! إن رسول الله ﷺ قد عزم أن لا يفعل، وليس أحد يستطيع أن يكلم رسول الله ﷺ في شيء يكرهه (٥).

وهنا -وكمحاولة أخيرة- التفت أبو سفيان إلى فاطمة الزهراء وطلب منها أن تتوسط في الأمر فتكلِّم أباها الرسول ﷺ لتحصل لأبي سفيان على ما يريد من تجديد الصلح وزيادة المدة فيه فاعتذرت فاطمة

Rujukan halaman ini: من معارك الإسلام الفاصلة = موسوعة الغزوات الكبرى، ج 8، ص 73 (SanadKitab #145203, hlm. urut 1989)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.