Lewati ke konten

Kitab: Min Ma'arikil Islam al-Fashilah (Mausu'atul Ghazawat al-Kubra) · Pengarang: محمد بن أحمد باشميل

Baca Juz 8, halaman 77

  1. ٨ - فتح مكة
  2. الفصل الثاني
  3. أبو سفيان يبلغ قريشا نتائج رحلته

الناس عليك ولا تجير أنت عليه وعلى قومك وأنت سيد قريش وأكبرها وأحقها أن لا تخفر جواره، فقصت بالجوار ثم دخلت على محمد فذكرت له أنى قد أجرت بين الناس وقلت: ما أظن أن تخفرنى؟ فقال: أنت تقول ذلك يا أبا حنظلة؟ - فقالوا له: رضيت بغير رضي وجئتنا بما لا يغنى عنا ولا عنك شيئًا وإنما لعب بك على لعمرو الله، ما جوارك بجائز وإن إخفارك عليهم: لهين (١).

فقال: والله ما وجدت غير ذلك (٢).

وهكذا عاد أبه سفيان من المدينة بخفى حنين -كما يقولون- لم يحقق بمساعيه أي شيء من الهدف الذي من أجله أوفدته قريش.

وإذا كان أبو سفيان لم يجد في المدينة أيّ قبول لطلب سادات مكة وهو تجديد صلح الحديبية. فإنه كذلك لم يستطع الحصول على أية معلومات تؤكد صراحة أن النبي ﷺ قد قرر أن يغزو المشركين في مكة، بل لقد تعمد الرسول ﷺ أن يعمي على قريش ويجعلها في حيرة من أمرها حين قال لأبي سفيان - عندما جاء يطلب تجديد الصلح - نحن على مدتنا وصلحنا يوم الحديبية.

Rujukan halaman ini: من معارك الإسلام الفاصلة = موسوعة الغزوات الكبرى، ج 8، ص 77 (SanadKitab #145203, hlm. urut 1993)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.