Lewati ke konten

Kitab: Min Ma'arikil Islam al-Fashilah (Mausu'atul Ghazawat al-Kubra) · Pengarang: محمد بن أحمد باشميل

Baca Juz 8, halaman 134

  1. ٨ - فتح مكة
  2. الفصل الثالث
  3. التقاء العباس بصديقه أبي سفيان عند الأراك

ببُديل بن ورقاء (١) فاستتبعاه فخرج معهما. فلما بلغوا الأراك من مر الظهران رأوا الأبنية والعسكر والنيران، وسمعوا صهيل الخيل ورغاء الإِبل، فأفزعهم ذلك فزعًا شديدًا وقالوا: هؤلاء بنو كعب حاشتها الحرب. فقال بديل (وهو من بني كعب): هؤلاء أكثر من بني كعب. قالوا: فتنجعت هوازن (٢) على أرضنا، والله ما نعرف هذا إن هذا العسكر مثل حاج الناس (٣).

وقال الإِمام الطبري في تاريخه - يروى هذه القصة -: قال العباس - وقد رأى النبي في ذلك الجيش العظيم -: والله لئن بغتها (يعني قريشًا) فدخل مكة عنوة إنه لهلاك قريش آخر الدهر، فجلس على بغلة رسول الله ﷺ البيضاء، وقال: أخرج إلى الأراك لعلى أرى حطابًا أو صاحب لبن أو داخلًا يدخل مكة، فيخبرهم بمكان رسول الله ﷺ فيأتونه ويستأمنونه، فخرجت فوالله إني لأطوف في الأراك ألتمس ما خرجت له إذ سمعت صوت أبي سفيان بن حرب وحكيم بن حزام وبديل بن ورقاء، وقد خرجوا يتحسسون الخبر عن رسول الله ﷺ. قال العباس: فسمعت أبا سفيان وهو يقول - وقد رأى نيران الجيش: والله ما رأيت كاليوم قط نيرانًا. فقال بديل: خزاعة حمشتها الحرب، فقال أبو سفيان: خزاعة ألأم من ذلك وأذل. قال العباس فعرفت صوته (أي أبا سفيان).

فقلت: يا أبا حنظلة (٤). فقال: أبو الفضل؟ فقلت: نعم قال: لبيك فداك أبي وأمى، فما وراءك؟ فقلت له: هذا رسول الله ﷺ ورائى قد دَلف (٥) إليكم بما لا قبل لكم به بعشرة آلاف من المسلمين. وهنا صعق أبو سفيان وأسقط في يده. ولم يعد راجعًا إلى مكة لتنظيم مقاومة

Rujukan halaman ini: من معارك الإسلام الفاصلة = موسوعة الغزوات الكبرى، ج 8، ص 134 (SanadKitab #145203, hlm. urut 2049)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.