Lewati ke konten

Kitab: Min Ma'arikil Islam al-Fashilah (Mausu'atul Ghazawat al-Kubra) · Pengarang: محمد بن أحمد باشميل

Baca Juz 8, halaman 137

  1. ٨ - فتح مكة
  2. الفصل الثالث
  3. عمر بن الخطاب يحاول قتل أبي سفيان وهو في حماية العباس

المطلب. ووثق كل الوثوق بالكلمة التي أعطاه إياها فعمل بنصيحته حيث ركب خلفه بغلة رسول الله ﷺ. فاتجه الاثنان سويًا نحو مقر القائد الأعلى النبي ﷺ مخترقين مضارب الجيش المحيط بالمقر. وكان يصحبهما مساعد أبي سفيان حكيم بن حزام وبديل بن ورقاء اللذين أعلنا إسلامهما بمجرد أن وصلا إلى خيمة الرسول ﷺ (١).

عمر بن الخطاب يحاول قتل أبي سفيان وهو في حماية العباس

في تلك الليلة كان الرسول ﷺ قد أسند حراسة المعسكر إلى عمر بن الخطاب (٢)، الذي صار يطوف بفصائل من الجند لحراسة المعسكر المنصوبة خيامه على مشارف مكة.

وكان عمر بن الخطاب من أشد الصحابة على قريش، لذلك كان توليه حراسة العسكر تلك الليلة سببًا في إحداث بعض المتاعب للعباس بن عبد المطلب من حيث تعريض حياة أبي سفيان للخطر، بعد أن أخذه العباس في جواره وأعطاه عهدًا شفويا بالأمان حتى يصل إلى خيمة الرسول ﷺ.

فقد كان ركوب سيد قريش وقائد قواتها العسكرية أبي سفيان ظهر بغلة رسول الله ﷺ وكونه رديف عمه العباس بن عبد المطلب من أكبر الضمانات التي بها ضمن العباس لجاره أبي سفيان عدم إقدام أحد من جند الإِسلام على التعرض لأبي سفيان بشرّ.

فقد صار العباس بن عبد المطلب يمر بين مضارب وحدات الجيش النبوى وخلفه أبو سفيان مردفًا على بغلة رسول الله ﷺ فيعرفون أبا سفيان الذي يتوقون إلى قتله كزعيم من زعماء العدو المحارب. ولكنهم يكفون عن ذلك، لكون أبي سفيان في معية العباس. ويقولون: عم

Rujukan halaman ini: من معارك الإسلام الفاصلة = موسوعة الغزوات الكبرى، ج 8، ص 137 (SanadKitab #145203, hlm. urut 2052)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.