Lewati ke konten

Kitab: Min Ma'arikil Islam al-Fashilah (Mausu'atul Ghazawat al-Kubra) · Pengarang: محمد بن أحمد باشميل

Baca Juz 1, halaman 227

  1. ١ - غزوة بدر الكبرى
  2. الفصل السادس
  3. كيف تلقت مكة نبأ هزيمة جيشها

الذي دفعه الموسرون، وإما بواسطة المنِّ الذي تكرم به ﷺ وأطلق سراح بعض الأَسري من غير فداءٍ لفقرهم.

كما اتفق مع المثقفين من الأسرى على إطلاق سراحهم مقابل قيامهم بتعليم أطفال المسلمين القراءة والكتابة.

آية العتاب بشأن الأسرى

غير أنه بعد صدور قرار الرسول بشأْن الأَسرى نزل وحى من السماء فيه عتاب بشأن هذا القرار.

فقد روى عمر بن الخطاب ﵁ قال، غدوت إلى النبي ﷺ وأبي بكر وهما يبكيان فقلت، يا رسول الله أَخبرني، ما الذي يبكيك أنت وصاحبك؟ , فإن وجدت بكاء بكيت وإن لم أجد بكاء تباكيت. فقال ﷺ الذي عرض على أصحابك من أخذهم عرض علي عذابكم أدنى من هذه الشجرة -الشجرة قريبة-، وأنزل الله تعالى ﴿مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ﴾ الآية.

كيف تلقت مكة نبأ هزيمة جيشها

لقد فر من ساحة المعركة يوم بدر من مشركي مكة حوالي ثمانمائة وخمسين مقاتلا، بہعثرتهہم الهزيمة الساحقة في وديان تهامة وشعابها. واتجهوا صوب مكة مذعورين , لا يدرى الواحد منهم كيف يدخلها خجلًا، للذي منوا به من اندحار على كثرتهم وقلة أعدائهم.

ففي الوقت الذي تلقت فيه المدينة نبأ انتصار المسلمين بالغبطة

Rujukan halaman ini: من معارك الإسلام الفاصلة = موسوعة الغزوات الكبرى، ج 1، ص 227 (SanadKitab #145203, hlm. urut 221)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.