Lewati ke konten

Kitab: Min Ma'arikil Islam al-Fashilah (Mausu'atul Ghazawat al-Kubra) · Pengarang: محمد بن أحمد باشميل

Baca Juz 9, halaman 183

  1. ٩ - غزوة حنين
  2. الفصل الخامس
  3. أخت الرسول التي كانت بين السبايا

وكان بعض الذين سبوها من المسلمين قد عنّفوا عليها في السياق. فكانت تقول لهم: إني والله أخت صاحبكم، ولا يصدقونها، وكان الذين أخذوها طائفة من الأنصار وكانوا أشد الناس على هوازن، فلما أتوا بها الرسول ﷺ قالت: إني أختك من الرضاعة. قال: وعلامة ذلك؟ قالت: عضة عضضتنيها في ظهرى وأنا حاملتك على وركى بوادى السر ونحن يومئذ برعائهم، أبوك أبي وأمك أمى، قد نازعتك الثدى، وتذكر يا رسول الله.

فعرف رسول الله العلامة فوثب قائمًا، ثم بسط لها رداءه وقال لها: اجلسى عليه، ورحب بها ودمعت عيناه وسألها عن أمه وأبيه من الرضاعة فأخبرته موتهما في الزمان، فخيّرها رسول الله ﷺ بين أن تقيم عنده وبين أن تعود إلى قومها قائلًا: إن أحببتِ فأقيمى عندنا محبَّبة مكرمة، وإن أحببت أن ترجعى إلى قومك وَصلتَك رَجعت إلى قومك. قالت: أرجع إلى قومى، ثم أسلمت فأكرمها رسول الله ﷺ فأعطاها نعمًا وشاء، ومما أعطاها عبد وجارية زوّجت أحدهما الآخر.

وجاء في بعض المصادر أن الرسول ﷺ لما بسط رداءه لأخته الشيماء قال لها: سلى تعطى. واشفعى تشفعى.

وقالوا: إن الشيماء شفعت عند رسول الله ﷺ في رجل من قومها بني سعد اسمه بجاد. هذا الرجل قد استحق عقوبة الإِعدام، لأنه قتل رجل من المسلمين ومثل به، حيث حرّقه بالنار بعد أن قتله. فأمر الرسول ﷺ خيله بطلبه، وقال: إن قدرتم على بجاد فلا يفلتن منكم.

قال الواقدي: وكان بجاد من بني سعد وكان قد أتاه رجل من المسلمين فأخذه بجاد فقطّعه عضوًا عضوًا، ثم حرقه بالنار، فكان قد هرب، فأخذته الخيل فضمّوه إلى الشيماء بنت الحارث، وقال عبد الصمد: لما رجعت الشيماء إلى منزلها بالجعرانة بعد أن عرفها رسول الله ﷺ أكرمها كلمها النسوة من هوازن في بجاد، فرجعت إلى أخيها الرسول ﷺ وطلبت منه أن يهب لها بجادًا ويعفو عنه ففعل (١).

Rujukan halaman ini: من معارك الإسلام الفاصلة = موسوعة الغزوات الكبرى، ج 9، ص 183 (SanadKitab #145203, hlm. urut 2345)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.