Lewati ke konten

Kitab: Min Ma'arikil Islam al-Fashilah (Mausu'atul Ghazawat al-Kubra) · Pengarang: محمد بن أحمد باشميل

Baca Juz 9, halaman 192

  1. ٩ - غزوة حنين
  2. الفصل الخامس
  3. كيف يصنع الإسلام إذا لامس القلب

سيف باتر سله الله على المشركين، فصار يشن عليهم الغارات صادقًا مخلصًا للإسلام، حتى دوخهم، وخاصة قومه ثقيف، فصار جهاده من أكبر العوامل التي مهدت الطريق لسلطان الإسلام كى يبسط ظله على ثقيف التي ظلت حتى السنة التاسعة للهجرة مستعصية تقاوم الدعوة الإسلامية وتحاربها بكل شراسة وعناد.

قال الواقدي: واستعمل رسول الله ﷺ مالك بن عوف على من أسلم من قومه ومن تلك القبائل حول الطائف من هوازن. وفهم، فكان قد ضوى إليه قوم مسلمون، وعقد له لواء، فكان يقاتل بهم، ولا يخرج لثقيف سرح (١) إلا أغار عليه، وقد رجع حين رجع وقد سرح الناس مواشيهم، وأمنوا فيما يرون حيث انصرف عنهم رسول الله ﷺ، فكان لا يقدر على سرح إّلا أخذه، ولا على رجل إلا قتله، فكان قد بعث إلى النبي ﷺ بالخمس مما يغير به، مرة مائة بعير ومرة ألف شاة، ولقد أغار على سرح لأهل الطائف فاستاق ألف شاة في غداة واحدة. فقال أبو محجن بن حبيب.

تهاب الأعداء جانبنا ... ثم تغزونا بنو سلمه

وأتانا مالك بهمو ... ناقضًا للعهد والحُرُمَه

وأتونا في منازلنا ... ولقد كانوا أولى نقمه

وقال مالك بن عوف شعرًا يمتدح الرسول ﷺ وهو:

ما إن رأيت ولا سمعتُ بمثله ... في الناس كلّهمو بمثل محمدِ

أوفى وأعطى للجزيل إذا اجتدى ... ومتى تشأ يُخْبِرْك عمَّا في غد

وإذا الكتيبة عرَّدت أنيابها ... بالمشرفيِّ (٢) وضرب كل مهندِ (٣)

Rujukan halaman ini: من معارك الإسلام الفاصلة = موسوعة الغزوات الكبرى، ج 9، ص 192 (SanadKitab #145203, hlm. urut 2354)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.