Lewati ke konten

Kitab: Min Ma'arikil Islam al-Fashilah (Mausu'atul Ghazawat al-Kubra) · Pengarang: محمد بن أحمد باشميل

Baca Juz 9, halaman 224

  1. ٩ - غزوة حنين
  2. الفصل الخامس
  3. حديث الواقدي المطول عن ثقيف وصنمها اللات

العرب (١) ودان له الناس، ورعبت منه بنو الأصفر في حصونهم، والناس فيه إما راغب في دينه وأما خائف من السيف، فعرض علينا أمورًا شديدة أعظمناها فتركناها عليه، حرّم علينا الزنا، والخمر والربا، وأن نهدم الرّبة. فقالت ثقيف: لا نفعل هذا أبدًا. فقال الوفد: لعمرى قد كرهنا ذلك وأعظمناه، ورأينا أنه لم ينصفنا، فأصلحوا سلاحكم، ورمَّوا حصنكم، وانصبوا العرّادات عليه والمنجنيق، وأدخلوا طعام سنة أو سنتين في حصنكم، لا يحاصركم أكثر من سنتين، واحفروا خندقًا من وراء حصنكم، وعاجلوا ذلك فإن أمره قد ظل لا نأمنه، فمكثوا بذلك يومًا أو يومين، يريدون القتال، ثم أدخل الله ﵎ في قلوبهم الرعب فقالوا: ما لنا به طاقة، وقد أداخ العرب كلها، فارجعوا إليه فأعطوه ما سأل وصالحوه، واكتبوا بينكم كتابًا قبل أن يسير إلينا ويبعث الجيوش.

فلما رأى الوفد أن قد سلموا بالقضية، ورعبوا من النبي ﷺ، ورغبوا في الإسلام، واختاروا الأمن على الخوف، قال الوفد: فإنا قد قاضيناه، وأعطانا ما أحببناه، وشرط لنا ما أردنا، ووجدناه أتقى الناس، وأبرّ الناس، وأوصل الناس، وأوفى الناس، وأصدق الناس، وأرحم الناس، وقد تركنا من هدم الربة وأبينا أن نهدمها، وقال: (أبعث من يهدمها)، وهو يبعث من يهدمها. قال: يقول شيخ من ثقيف قد بقى في قلبه شيء من الشرك بعد بقية: فذاك والله مصداق ما بيننا وبينه، إن قدر على هدمها فهو محق ونحن مبطلون، وإن امتنعت ففي النفس من هذا بعد شيء، فقال عثمان بن العاص: منَّتك نفسك الباطل وغرَّتك الغرور، ومات الرَّبة؟ وما تدرى الرَّبة من عبدها ومن لم يعبدها؟ كما كانت العزَّى، ما تدرى من عبدها ومن لم يعبدها، جاءها خالد بن الوليد وحده فهدمها، وكذلك إساف (٢) ونائلة وهبل (٣)، ومناة

Rujukan halaman ini: من معارك الإسلام الفاصلة = موسوعة الغزوات الكبرى، ج 9، ص 224 (SanadKitab #145203, hlm. urut 2386)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.