Lewati ke konten

Kitab: Min Ma'arikil Islam al-Fashilah (Mausu'atul Ghazawat al-Kubra) · Pengarang: محمد بن أحمد باشميل

Baca Juz 10, halaman 13

  1. ١٠ - غزوة تبوك
  2. الفصل الأول
  3. حملة تأديب بني تميم محرم سنة تسع للهجرة

ابن العاص (١) إلى فزارة، وبعث الضحاك بن سفيان الكلابي إلى بني كلاب.

وكان فيمن بعث، بُسر بن سفيان الكعبى (٢) إلى قومه خزاعة، فجاءهم بسر فرحبوا به وأبدوا استعدادهم لأداء ما فرض الله عليهم من زكاة، وكانت تجاور خزاعة في أرضها قبيلتان من تميم يقال لإِحداهما: بنو جهيم، وللأخرى: بنو عمرو بن جندب بن العتير، وكانوا يشربون مع خزاعة على غدير واحد بذات الأشطاط ناحية عسفان وعلى مسافة غير بعيدة من الحديبية، وكان هذان الحيان من تميم لا يزالان على الوثنية، وكانوا ضيوفًا على خزاعة لأنهم في أرضها.

غير أن التيميين لما رأوا خزاعة تحشر جميع مواشيها ليأخذ منها بسر بن سفيان الزكاة لبيت مال المسلمين، استنكروا ذلك، وقالوا لخزاعة: ما هذا؟ تؤخذ أموالكم بالباطل.

فقال لهم الخزاعيون: إننا مسلمون وهذا شيء يفرضه ديننا ونحن راضون به، فنفخ شيطان الجاهلية في مناخر التيميين فقالوا: والله لا يصل إلى بعير منها أبدا، ثم احتشدوا وأخذوا أسلحتهم، فتقلدوا القسى وشهروا السيوف ليمنعوا بالقوة مبعوث الرسول ﷺ من أن يأخذ زكاة مواشى خزاعة المسلمة.

وكان المبعوث النبوي إلى خزاعة ليس معه من مرافقيه سوى اثنين فقط، فلما رأى احتشاد التيميين في سلاحهم خاف وهرب راجعًا إلى المدينة، قال الواقدي: (وهو يخافهم، والإسلام يومئذ لم يعمّ العرب، قد بقيت بقايا من العرب -أي على الوثنية- وهم يخافون السيف لما فعل رسول الله ﷺ بمكة وحنين، وقد كان النبي ﷺ قد أمر مصدّقيه -أي الذين يجمعون الزكاة أن يأخذوا العفو منهم، ويتوقوّا كرائم أموالهم، فقدم المصدق على النبي ﷺ، وقال: يا رسول الله، إنما كنت في ثلاثة نفر) (٣)

Rujukan halaman ini: من معارك الإسلام الفاصلة = موسوعة الغزوات الكبرى، ج 10، ص 13 (SanadKitab #145203, hlm. urut 2433)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.