Lewati ke konten

Kitab: Min Ma'arikil Islam al-Fashilah (Mausu'atul Ghazawat al-Kubra) · Pengarang: محمد بن أحمد باشميل

Baca Juz 10, halaman 22

  1. ١٠ - غزوة تبوك
  2. الفصل الأول
  3. سرية علي بن أبي طالب إلى قبيلة طئ .. ربيع الآخر سنة تسع هـ

أبيض، معهم القنا والسلاح الظاهر، وقد دفع رايته إلى سهل بن حنيف، ولواءه إلى جبّار بن صخر السلمي، وخرج بدليل من بني أسد، يقال له: حريث، فسلك بهم على قيد (١)، فلما وصل بهم إلى موضع قال: بينكم وبين الحي الذي تريدون يوم تام، وإن سرناه بالنهار وطئنا أطرافهم ورعاءهم، فأنذروا الحى فتفرقوا، فلم تصيبوا منهم حاجتكم، ولكن نقيم يومنا هذا، في موضعنا حتى نمسى ثم نسرى ليلتنا على متون الخيل فنجعلها غارة حتى نصبحهم في عماية الصبح. قالوا: هذا الرأي، فعسكوا وسرّحوا الإِبل، واصطنعوا (أي صنعوا لهم طعامًا) وبعثوا نفرًا منهم يتقصون ما حولهم، فبعثوا أبا قتادة والحباب بن المنذر وأبا نائلة، فخرجوا على متون خيل لهم يطوفون حول العسكر، فأصابوا غلامًا أسود فقالوا: ما أنت؟ قال: أطلب بغيتى، فأتوا به عليًّا ﵇ فقال، ما أنت؟ فقال: باغ، قال: فشدوا عليه. فقال: أنا غلام لرجل من طيئ من بني نبهان، أمرونى بهذا الموضع، وقالوا: إن رأيت خيل محمد فطر إلينا فأخبرنا، وأنا لا أدرك أثرًا، فلما رأيتكم أردت الذهاب إليهم ثم قلت: لا أعجل حتى آتى أصحابي بخبر بين من عددكم وعدد خيلكم وركابكم، ولا أخشى ما أصابنى، فلكأنى كنت مقيدًا حتى أخذتنى طلائعكم.

قال علي (﵇): أصدقنا ما وراءك، قال: أوائل الحى على مسيرة ليلة طرّادة، تصبحهم الخيل ومغارها حين غدوا، قال على (﵇) لأصحابه: ما ترون؟ قال جبّار بن صخر: نرى أن ننطلق على متون الخيل ليلتنا حتى نصبح القوم وهم غارّون، فنغير عليهم ونخرج بالعبد الأسود ليلًا ونخلف حريثًا مع العسكر حتى يلحقوا إن شاء الله.

فقال علي هذا الرأي، فخرجوا بالعبد الأسود، والخيل تعادى، وهو ردف بعضهم عقبة، ثم ينزل فيردف آخر عقبة، وهو مكتوف، فلما

Rujukan halaman ini: من معارك الإسلام الفاصلة = موسوعة الغزوات الكبرى، ج 10، ص 22 (SanadKitab #145203, hlm. urut 2442)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.