اكتشفته أجهزة الأمن الإسلامية في المدينة، بعد أن رجع الرسول ﷺ بجيشه من تبوك، فأمر بإحراقه، فتم تدميره، ألا وهو مسجد الضرار الذي جاء ذكره في القرآن الكريم.
فقد بنى المنافقون وكرًا على هيئة مسجد ليتخذوا منه ملتقى للتآمر والدس ومحاربة الله ورسوله، يأمنون فيه عيون المراقبة، لأنه مسجد وبيت من بيوت الله في ظاهره، وهذا من المنافقين عملية أشد إغراقًا في الخبث والتستر، وقد تم إحراق هذا الوكر الثاني بالنار، كما أحرق بيت سويلم اليهودى، وذلك بعد عودة الرسول ﷺ من تبوك كما سيأتي تفصيله في هذا البحث إن شاء الله.
* * *