Lewati ke konten

Kitab: Min Ma'arikil Islam al-Fashilah (Mausu'atul Ghazawat al-Kubra) · Pengarang: محمد بن أحمد باشميل

Baca Juz 10, halaman 72

  1. ١٠ - غزوة تبوك
  2. الفصل الثالث

كان الرسول ﷺ من عادته أن يأمر بأن يعسكر الجيش بناحية الجرف شمالي المدينة وخاصة إذا كان يريد الشمال، وقد أقام معسكره بالجرف حتى تكامل حشد الجيش وتم تجهيزه وهو (بعد انسلاخ الرتل الخامس من المنافقين عنه) ثلاثون ألفًا، فيهم أيضًا قليل من عناصر النفاق، بقوا في الجيش بقصد الإرجاف، بل وحاولوا اغتيال الرسول ﷺ وهو عائد من تبوك منتصرًا، كما سيأتي تفصيله في محله من هذا الكتاب.

وبعد أن تكامل حشد الجيش في الجرف، عين قادته وحملة الرايات والألوية، وكان أبرز القادة من حملة الرايات والألوية أربعة وهم:

١ - أبو بكر الصديق وأعطاه الرسول ﷺ لواءه الأعظم، وهذا يعني أن أبا بكر كان بعد رسول الله ﷺ يحمل أعلى رتبة عسكرية في الجيش.

٢ - الزبير بن العوام، ودفع إليه الرسول ﷺ رايته العظمى، وهذا يعني أن الزبير يأتي في الرتبة العسكرية بعد أبي بكر الصديق، لأن اللواء أعظم من الراية.

٣ - وبعدهما يأتي في مرتبته العسكرية في الجيش أسيد بن حضير الذي دفع إليه الرسول ﷺ راية الأوس.

٤ - أبو دجانة، سماك بن خرشه، بطل أحد المشهور (١)، أعطاه الرسول ﷺ راية الخزرج، وهم في العدد (دائما) أكثر من الأوس.

٥ - زيد بن ثابت -وكان شابًّا- أعطاه الرسول راية بني مالك بن النجار من الخزرج، وهي تعتبر راية ثانية بالنسبة للراية التي يحملها أبو دجانة. وكان الرسول ﷺ قد أعطى راية بني النجار عمارة بن حزم، ثم أخذها منه وأعطاها زيد بن ثابت، فقال عمارة: يا رسول الله لعلك وجدت على (أي غضبت)؟ . قال: لا والله، ولكن

Rujukan halaman ini: من معارك الإسلام الفاصلة = موسوعة الغزوات الكبرى، ج 10، ص 72 (SanadKitab #145203, hlm. urut 2491)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.