Lewati ke konten

Kitab: Min Ma'arikil Islam al-Fashilah (Mausu'atul Ghazawat al-Kubra) · Pengarang: محمد بن أحمد باشميل

Baca Juz 10, halaman 81

  1. ١٠ - غزوة تبوك
  2. الفصل الثالث
  3. المنافقون في الجيش

عليه وعلفه أيامًا، ثم حوله إلى منزله، فصلح البعير فسافر عليه، فرآه صاحبه الأول، فاختصما إلى النبي ﷺ، فقال رسول الله ﷺ من أحيى خفًا (أي جملًا) أو كراعًا (أي خيلًا) بمهلكة من الأرض فهو له (١).

المنافقون في الجيش:

ورغم انسلاخ عبد الله بن أُبَيّ وجماعة من المنافقين عن الجيش قبل أن يترك المدينة، فقد بقيت عناصر من المنافقين داخل هذا الجيش، خرجوا مع رسول الله ﷺ، لم يخرجوا إلا بقصد المشاركة في الغنيمة، وبقصد التخريب والإرجاف وإحداث التشويش بين مختلف وحدات الجيش، بل وبقصد اغتيال الرسول ﷺ حيث قاموا بمحاولة الاغتيال هذه فعلًا، كما سيأتي تفصيله فيما يلي من هذا الكتاب.

قال الواقدي: ولما مضى رسول الله ﷺ من ثنية الوداع سائرةً، فجعل يتخلف عنه الرجال فيقولون: يا رسول الله، تخلف فلان، فيقول: دعوه، فإن يك فيه خير فسيلحقه الله بكم، وإن يك غير ذلك فقد أراحكم الله منه، فخرج معه ناس من المنافقين كثير، لم يخرجوا إلا رجاء الغنيمة (٢).

وذكر أصحاب المغازي والسير أن رسول الله ﷺ سأل أبا رهم الغفاري (٣) عن جماعة من الأعراب تخلفوا في باديتهم عن غزوة تبوك، مع سماعهم دعوة الاستنفار العام للجهاد وقدرتهم على الغزو، فقد روى الواقدي أن أبا رهم الغفاري قد بايع النبي ﷺ تحت الشجرة في الحديبية، فقال أبو رهم: غزوت مع رسول الله ﷺ تبوكًا. قال: فسرت ذات ليلة معه ونحن بأخضر، وأنا قريب من رسول الله - صلى الله

Rujukan halaman ini: من معارك الإسلام الفاصلة = موسوعة الغزوات الكبرى، ج 10، ص 81 (SanadKitab #145203, hlm. urut 2500)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.