Lewati ke konten

Kitab: Min Ma'arikil Islam al-Fashilah (Mausu'atul Ghazawat al-Kubra) · Pengarang: محمد بن أحمد باشميل

Baca Juz 10, halaman 92

  1. ١٠ - غزوة تبوك
  2. الفصل الثالث
  3. العناصر المشبوهة والتشكيك داخل الجيش

وحدث يونس بن محمد، عن يعقوب بن عمر بن قتادة، عن محمود بن لبيد، أنه قال له: هل كان الناس يعرفون أهل النفاق فيهم؟ فقال: نعم والله، إن كان الرجل ليعرفه من أبيه وأخيه وبنى عمه. سمعت جدك قتادة بن النعمان يقول: تبعنا في دارنا قومًا منافقين. ثم من بعد سمعت زيد بن ثابت يقول في بني النجار: من لا بارك الله فيه، فيقال: من يا أبا سعيد؟ فيقول: سعد بن زرارة "وهو غير أسعد بن زرارة الصحابي الفاضل" وقيس بن مهر. ثم يقول زيد: لقد رأيتنا مع رسول الله ﷺ في غزوة تبوك، فلما كان من أمر الماء ما كان دعا رسول الله ﷺ فأرسل الله سحابة فأمطرت حتى ارتوى الناس، فقلنا: يا ويحك، أبعد هذا شيء؟ فقال: سحابة مارة، وهو والله رجل لك به قرابة يا محمود بن لبيد، قال محمود! قد عرفته (١).

وطوال تحرك الجيش النبوي إلى تبوك استمر المنافقون في محاولاتهم الخبيثة لزعزعة ثقة المسلمين في صدق نبيهم، فلا تأتى مناسبة يرون أنها ملائمة لاستخدامها لتحقيق أهدافهم التشكيكية إلا واغتنموها، غير مبالين باستياء الرسول الأعظم ﷺ لتصرفاتهم المشينة المتكررة، ومستغلين سعة حلم الرسول ﷺ وصبره عليهم.

فقد صدف وأن حدثت حادثة ازداد لها المؤمنون الصادقون إيمانًا، وزاد لها توغل هؤلاء المشبوهين المنافقين إيغالًا في الكفر وبث الإرجاف والتشكيك في نبوة الرسول ﷺ.

فقد روى المؤرخون أنه عندما ارتحل الرسول ﷺ بعد حادثة إكرام الله له بإنزال الغيث، نزل منزلًا، وبات فلما أصبح افتقدت ناقته القَصْوى، فخرج بعض أصحابه يبحثون عنها، فاستغل المشبوهون في الجيش هذا الحادث، وحاولوا أن يجعلوا منه منطلقًا لتسريب الشكوك والريب إلى النفوس في صدق نبوة محمد ﷺ، فقد ذكر عمارة بن حزم "وهو من أهل بدر استشهد يوم اليمامة" أن رأسًا من رؤوس النفاق وهو زيد بن اللصيت أحد بني قينقاع: اليهود، فتظاهر

Rujukan halaman ini: من معارك الإسلام الفاصلة = موسوعة الغزوات الكبرى، ج 10، ص 92 (SanadKitab #145203, hlm. urut 2511)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.