Lewati ke konten

Kitab: Min Ma'arikil Islam al-Fashilah (Mausu'atul Ghazawat al-Kubra) · Pengarang: محمد بن أحمد باشميل

Baca Juz 10, halaman 120

  1. ١٠ - غزوة تبوك
  2. الفصل الرابع
  3. كيف استسلمت القلعة

- ﷺ قد أصدر أمره إلى القائد خالد - وهو يوليه على كتيبة الفرسان المكلفة بفتح دومة الجندل - أن لا يقتل الملك أكيدر عندما يقبض عليه.

وأعطى بعض أصحاب المغازي مزيدا من التفاصيل عن فتح دومة الجندل - كل حسب علمه فقالوا: وكان رسول الله ﷺ قال لخالد بن الوليد: إن ظفرت بأكيدر فلا تقتله وائت به إلي، فإن أبى فاقتلوه، فطاوعهم. فقال بجير بن بحبرة من طئ شعرًا يذكر فيه قول النبي ﷺ لخالد (وإنك تجده يصيد البقر) وما صنع البقر تلك الليلة بباب الحصن:

تبارك سائق البقرات أنِّي ... رأيت الله يهدى كل هاد

ومن يك عاندا عن ذي تبوك ... فإنا قد أمرنا بالجهاد ...

وقال خالد بن الوليد لأكيدر: هل لك أن أجيرك من القتل حتى آتى بك رسول الله ﷺ على أن تفتح لي دومة؟ قال: نعم، ذلك لك. فلما صالح خالد أكيدر، وأكيدر في وثاق انطلق به خالد حتى أدناه من باب الحصن، ونادى أكيدر أهله: افتحوا باب الحصن، فرأوا ذلك فأبى عليهم مضاد أخو أكيدر، فقال أكيدر لخالد: تعلم والله لا يفتحون لي ما رأوق في وثاق فخل عنى فلك الله والأمانة أن أفتح لك الحصن إن أنت صالحتنى على أهله. قال خالد: إني أصالحك. فقال أكيدر: إن شئت حكمتك وإن شئت حكمتنى. قال خالد: بل نقبل منك ما أعطت. فصالحه على ألفى بعير، وثمانمائة فرس وأربعمائة درع، وأربعمائة رمح على أن ينطلق به وأخيه إلى رسول الله ﷺ، فيحكم فيهما بحكمه.

فلما قاضاه خالد على ذلك خلى سبيله ففتح الحصن، فدخله خالد وأوثق مضادا أخا أكيدر، وأخذ ما صالح عليه من الإبل والرقيق والسلاح، ثم خرج قافلا إلى المدينة، ومعه أكيدر ومضاد، فلما قدم بأكيدر على رسول الله ﷺ صالحه على الجزية (١) وحقن دمه ودم أخيه وخلى سبيلهما، وكتب لهما رسول الله ﷺ كتابًا فيه أمانهم وصلحهم وختمه يومئذ بظفره.

Rujukan halaman ini: من معارك الإسلام الفاصلة = موسوعة الغزوات الكبرى، ج 10، ص 120 (SanadKitab #145203, hlm. urut 2539)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.