Lewati ke konten

Kitab: Min Ma'arikil Islam al-Fashilah (Mausu'atul Ghazawat al-Kubra) · Pengarang: محمد بن أحمد باشميل

Baca Juz 10, halaman 144

  1. ١٠ - غزوة تبوك
  2. الفصل الرابع
  3. قصة الثلاثة الذين تخلفوا عن غزوة تبوك فتاب الله عليهم

يقبل التوبة الصادقة من عباده إذا أخلصوا في محاكمتهم لأنفسهم بالصدق والتوبة مهما كانت معصيتهم حتى ولو كانت الشرك الأكبر ﴿إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا﴾ (١).

إن هؤلاء الثلاثة من الصحب الكبرام الذين أذنبوا بتخلفهم عن رسول الله ﷺ في غزوة تبوك هم من الأنصار، وهم "كعب بن مالك، وهلال بن أمية، ومرارة بن الربيع" وقصتهم كما رواها عامة أصحاب الحديث والسير والمفسرون كما يلي:

قال كعب بن مالك: لم أتخلف عن رسول الله ﷺ في غزوة غزاها، غير أنى تخلفت في غزوة بدر ولم يعاتب أحدًا تخلف عنها، إنما خرج رسول الله يريد عير قريش حتى جمع الله بينهم وبين عدوّهم على غير ميعاد، ولقد شهدت مع رسول الله ﷺ ليلة العقبة حين تواثقنا على الإسلام، وما أحب أن لي بها مشهد، وإن كانت بدر أذكر في الناس منها.

كان من خبرى أني لم أكن قط أقوى ولا أيسر حين تخلفت عنه في تلك الغزوة، والله ما اجتمعت عندي قبله راحلتان قط حتى جمعتهما في تلك الغزوة، ولم يكن رسول الله ﷺ يريد غزوة إلا ورى بغيرها حتى كانت تلك الغزوة "يعني غزوة تبوك" غزاها رسول الله ﷺ في حر شديد واستقبل سفرا بعيدا ومفازًا وعدوا كثيرًا، فجلى للمسلمين أميرهم ليتأهبوا، فأخبرهم بوجهه الذي يريد، والمسلمون مع رسول الله ﷺ كثير ولا يجمعهم كتاب حافظ .. ويستطرد كعب بن مالك فيقول: وغزا رسول الله ﷺ حين طابت الثمار والظلال، وتجهز رسول الله ﷺ والمسلمون معه، فطفقت لكى أغدو أتجهز معهم فأرجع ولم أقض شيئًا فأقول في نفسي: أنا قادر عليه، فلم يزل يتمادى بي حتى اشتد بالناس الجد فأصبح رسول الله ﷺ والمسلمون معه ولم أقض من جهازى شيئًا. فقلت: أتجهز بعده بيوم أو يومين ثم ألحقهم، فغدوت بعد أن فصلوا لأتجهز ولم أقض شيئًا، ثم غدوت ورجعت ولم أقض شيئًا ثم غدوت ورجعت ولم أقض شيئًا، فلم يزل بي حتى أسرعوا وتفارطوا، وهممت أن

Rujukan halaman ini: من معارك الإسلام الفاصلة = موسوعة الغزوات الكبرى، ج 10، ص 144 (SanadKitab #145203, hlm. urut 2563)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.