Lewati ke konten

Kitab: Min Ma'arikil Islam al-Fashilah (Mausu'atul Ghazawat al-Kubra) · Pengarang: محمد بن أحمد باشميل

Baca Juz 10, halaman 148

  1. ١٠ - غزوة تبوك
  2. الفصل الرابع
  3. كعب بن مالك يتحدث عن مأساته

- ﷺ قد أظل قادمًا، زاح عنى الباطل، وعرفت أنى لا أنجو منه إلا بالصدق فأجمعت أن أصدقه وصبَّح رسول الله ﷺ المدينة، وكان إذا قدم من سفر بدأ بالمسجد فركع فيه ركعتين ثم جلس للناس، فلما فعل ذلك جاء المخلفون يعتذرون إليه ويحلفون له، وكانوا بضعة وثمانين رجلًا، فقبل منهم رسول الله ﷺ علانيتهم وأيمانهم ويكل سرائرهم إلى الله تعالى.

ويقال من غير حديث كعب: إن رسول الله ﷺ لما نزل بذى أوان خرج عامة المنافقين الذين تخلفوا عنه: فقال رسول الله ﷺ: لا تكلموا أحدا منهم تخلَّف عنا ولا تجالسوه حتى آذن لكم، فلم يكلموهم، فلما قدم المدينة جاءه المعذّرون يحلفون له وأعرض عنهم، وأعرض المؤمنون عنهم حتى إن الرجل ليعرض عن أبيه وأخيه وعمه، فجعلوا يأتون النبي ﷺ ويعتذرون إليه بالحمى والأسقام، فيرحمهم رسول الله ﷺ فيقبل منهم علانيتهم وأيمانهم، فحلفوا فصدقهم واستغفر لهم، ويكل أمرهم إلى الله ﷿.

قالوا: وقال كَعب بن مالك: جئت النبي ﷺ وهو جالس في المسجد، فسلمت عليه، فلما سلمت عليه تبسم تبسم المغضب، ثم قال لي، تعال، فجئت أمشى ثم جلست بين يديه فقال لي: ما خلفك؟ ألم تكن ابتعت ظهرك؟ فقلت: يا رسول الله لو جلست عند غيرك من أهل الدنيا لرأيت أنى سأخرج من سخطه بعذر، لقد أعطيت جدلًا، ولكن والله لقد علمت. لئن حدثتك اليوم حديثًا كاذبًا لترض عنى ليوشكن الله ﷿ أن يسخط عليَّ، ولئن حدثتك اليوم حديثًا صادقًا تجد (١) عليَّ فيه، أنى لأرجو عقبى الله فيه. ولا والله ما كان لي عذر، والله ما كنت أقوى ولا أيسر مني حين تخلفت عنك، فقال رسول الله ﷺ: أما أنت فقد صدقت، فقم حتى يقضى الله ﷿ فيك، فقمت وقام معى رجال من بني سلمة، فقالوا لي: والله ما علمناك كنت أذنبت ذنبًا قبل هذا، وقد عجزت أن لا تكون اعتذرت إلى رسول الله ﷺ بما اعتذر إليه المخلفون، فقد كان كافيك ذنبك استغفار رسول الله ﷺ لك. فوالله ما زالوا بي

Rujukan halaman ini: من معارك الإسلام الفاصلة = موسوعة الغزوات الكبرى، ج 10، ص 148 (SanadKitab #145203, hlm. urut 2567)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.