Lewati ke konten

Kitab: Min Ma'arikil Islam al-Fashilah (Mausu'atul Ghazawat al-Kubra) · Pengarang: محمد بن أحمد باشميل

Baca Juz 10, halaman 154

  1. ١٠ - غزوة تبوك
  2. الفصل الرابع
  3. تاريخ القدوم من تبوك

أمرنا حتى قضى الله فيه ما قضى (١).

تاريخ القدوم من تبوك:

وذكر الواقدي فقال: قالوا: وقدم رسول الله ﷺ المدينة في رمضان سنة تسع. فقال: الحمد لله على ما رزقنا في سفرنا هذا من أجر وحسنة ومن بعدنا شركاؤنا فيه. فقالت عائشة: يا رسول الله، أصابكم السفر وشدة السفر ومن بعدم شركاؤكم فيه؟ .

فقال رسول الله ﷺ: أن بالمدينة لأقوامًا ما سرنا من مسير ولا هبطنا واديًا إلا كانوا معنا حبسهم المرض، أوليس الله تعالى يقول في كتابه: ﴿وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً﴾ (٢) فنحن غزاتهم وهم قعدتنا. والذي نفسي بيده لدعاؤهم أنفذ في عدوّنا من سلاحنا.

قالوا: وجعل المسلمون يبيعون سلاحهم ويقولون: انقطع الجهاد،

فجعل القوم منهم يشتريها لفضل قوته، فبلغ ذلك رسول الله ﷺ فنهاهم عن ذلك وقال: لا تزال عصابة من أمتي يجاهدون على الحق حتى يخرج الدجال.

وذكر ابن كثير فقال: قال علي بن طلحة الوالبى عن ابن عباس في قوله تعالى: ﴿وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيهِمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ (٣) قال: كانوا عشرة رهط تخلفوا عن رسول الله ﷺ في غزوة تبوك، فلما حضروا رجوعه أوثق سبعة منهم أنفسهم بسوارى المسجد فلما مر بهم رسول الله ﷺ قال: (من هؤلاء؟ ) قالوا: أبو لبابة وأصحاب له تخلفوا عنك حتى تطلقهم وتعذرهم قال: وأنا أقسم بالله لا أطلقهم ولا أعذرهم حتى يكون الله هو الذي يطلقهم، رغبوا عنى وتخلفوا عن الغزو مع المسلمين، فلما أن بلغهم ذلك، قالوا: ونحن لا نطلق أنفسنا حتى يكون الله هو الذي يطلقنا، فأنزل الله ﷿: ﴿وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ﴾ الآية. قال ابن كثير: وعسى من الله واجب، فلما أنزلت أرسل إليهم رسول الله ﷺ فأطلقهم

Rujukan halaman ini: من معارك الإسلام الفاصلة = موسوعة الغزوات الكبرى، ج 10، ص 154 (SanadKitab #145203, hlm. urut 2573)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.