Lewati ke konten

Kitab: Min Ma'arikil Islam al-Fashilah (Mausu'atul Ghazawat al-Kubra) · Pengarang: محمد بن أحمد باشميل

Baca Juz 10, halaman 219

  1. ١٠ - غزوة تبوك
  2. الفصل الخامس
  3. وفد بجيلة

بطلب من جرير بن عبد الله البجلى عندما كان قائدًا في حروب الجهاد بالعراق، وبهذا استعادت بجيلة وحدتها القبلية، وقد شهد منها معركة القادسية ألفا مقاتل.

كان وفدهم الذي قدم على رسول الله ﷺ مكونًا من مائة وخمسين رجلًا، يرأسهم جرير بن عبد الله البجلى (١) وقد وفدوا على النبي ﷺ عام عشرة هـ. فقد روى أن جرير بن عبد الله البجلى قدم المدينة سنة عشر، ومعه مائة وخمسون من قومه، فقال رسول الله ﷺ: يطلع عليكم رجل من هذا الفج من خير ذي يمن على وجهه مسحة ملك. فطلع جرير على راحلته، ومعه قومه فأسلموا وبايعوا. قال جرير: فبسط رسول الله ﷺ، فبايعنى وقال: على أن تشهد أن لا إله إلا الله وأنِّي رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتى الزكاة وتصوم رمضان وتنصح للمسلم وتطيع الوالي وإن كان عبدًا حبشيًّا، فقال جرير: نعم، فبايعه.

وكان رسول الله ﷺ يسائل جريرًا عما وراعه، فقال: يا رسول الله قد أظهر الله الإِسلام وأظهروا الأذان في مساجدهم وساحاتهم، وهدّمت الأصنام التي كانت تعبد، قال: فما فعل ذو الخلصة؟ (صنم) قال: هو على حاله قد بقى، والله مريح منه إن شاء الله، فبعثه رسول الله ﷺ إلى هدم ذي الخلصة وعقد له لواءًا، فقال: إني لا أثبت على الخيل، فمسح رسول الله ﷺ بصدره وقال: اللهم اجعله هاديًا مهديًا، فخرج في قومه -وهم زهاء مائتين- فما أطال الغيبة حتى رجع، فقال رسول الله ﷺ: هدمته؟ قال: نعم والذي بعثك بالحق، وأخذت ما عليه وأحرقته بالنار، فتركته كما يسوء من يهوى هبراه، وما صدَّنا عنه أحد (٢).

Rujukan halaman ini: من معارك الإسلام الفاصلة = موسوعة الغزوات الكبرى، ج 10، ص 219 (SanadKitab #145203, hlm. urut 2638)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.