Lewati ke konten

Kitab: Min Ma'arikil Islam al-Fashilah (Mausu'atul Ghazawat al-Kubra) · Pengarang: محمد بن أحمد باشميل

Baca Juz 10, halaman 239

  1. ١٠ - غزوة تبوك
  2. الفصل الخامس
  3. النبي لم يحج حجة الإسلام في العمر إلا مرة

ذي القعدة من العام المقبل وهي سنة سبع وهي عمرة القضاء، وثالثها في ذي القعدة سنة ثمان وهي عام الفتح، حيث اعتمر من الجعرانة بعد أن قسم غنائم حنين، وأربعها مع حجته الكبرى سنة عشر هجرية، وكان إحرامها في ذي القعدة وأعمالها في الحجة كذا رواه البخاري في صحيحه.

ولذا أعلم الرسول ﷺ الناس أنه حاج هذا العام، فاجتمع بشر كثير يريدون الاقتداء برسول الله ﷺ، قيل إنهم كانوا يزيدون على مائة ألف.

وكان خروج النبي ﷺ من المدينة للحج يوم السبت في السادس والعشرين من شهر ذي القعدة عام ١٠ هجرية، وكان خروجه بين الظهر والعصر. فصلى رسول الله ﷺ بالمدينة الظهر أربعا والعصر ركعتين بذى الحليفة قصرًا ولم يثبت عنه أنه صلى ركعتين خاصة قبل الإِحرام كما يفعل الكثير ظنًّا منهم أن أداءهما سنة.

وقد كان دخوله مكة للحج صبيحة اليوم الرابع من ذي الحجة فتكون السافة التي قطعها بين مكة والمدينة ثمانية أيام.

وكان النبي ﷺ قد أحرم بالمدينة في ثوبين صحاريين (١)، إزار ورداء، وأبدلهما بالتنعيم من جنسهما، قالوا وساق الرسول ﷺ مائة بدنة هديا (٢).

وكان دخوله مكة من أعلاها، حتى انتهى إلى الباب الذي يقال له، باب بني شيبة، وعندما دخل المسجد بدأ بالطواف قبل الصلاة، ولما انتهى استلم الركن وهو مضطبع (٣) بردائه وقال: بسم الله والله أكبر، وكان يقول بين الركن اليماني والأسود "ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار (٤) ". ونهى عن المزاحمة على الحجر الأسود، فقد قال لعمر بن الخطاب: إنك رجل قوي، إن وجدت الركن خاليا فاستلمه، وإلا فلا

Rujukan halaman ini: من معارك الإسلام الفاصلة = موسوعة الغزوات الكبرى، ج 10، ص 239 (SanadKitab #145203, hlm. urut 2657)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.