Lewati ke konten

Kitab: Min Ma'arikil Islam al-Fashilah (Mausu'atul Ghazawat al-Kubra) · Pengarang: محمد بن أحمد باشميل

Baca Juz 10, halaman 252

  1. ١٠ - غزوة تبوك
  2. الفصل الخامس
  3. عودة الرسول ﷺ إلى المدينة

عودة الرسول ﷺ إلى المدينة:

وبات ﷺ بمنى ثلاث ليال فلم يتعجل في يومين ثم غادر منى يوم الثلاناء وهو رابع أيام التشريق واتجه التي المحصَّب وهو شعب يصب في الأبطح بين مكة ومنى (١)، ويسمى في الجاهلية خيف كنانة، وقد ضرب للنبي ﷺ في المحصَّب أبو رافع (٢) قبة، فحط ﷺ رحاله بالمحصَّب، وصلى به الظهر والعصر، وكان المحصب له تاريخ مشهور في الجاهلية، وذلك أن قريشًا وبنى كنانة (عند بداية الدعوة) تعاهدوا وتحالفوا علي بني هاشم وبني المطلب أن لا يناكحوهم، ولا يكون بينهم وبينهم شيء حتى يسلموا إليهم رسول الله ﷺ. ولذلك قصد رسول الله ﷺ أن يكون المحصَّب منزله بعد خروجه من منى.

ففي الصحيحين عن أبي هريرة أن النبي ﷺ قال - حين أراد أن ينفر من منى -: "نحن نازلون غدًا إن شاء الله بخيف بني كنانة حيث تقاسموا عليَّ الكفر"، يعني بذلك المحصّب، قال الإمام ابن القيم: فقصد النبي ﷺ إظهار شعائر الإسلام في المكان الذي أظهروا فيه شعائر الكفر والعداوة لله ورسوله، وهذه كانت عادته ﷺ أن يقيم شعار التوحيد في موضع شعائر الكفر والشرك، كما أمر ﷺ أن يبنى مسجد الطائف موضع اللات والعزّى (٣).

وبعد أن صلى الرسول ﷺ الظهر والعصر ثم المغرب والعشاء رقد رقدة ثم نهض إلى مكة فطاف للوداع ليلا سحرًا، ولم يرمل في هذا الطواف. وطاف المسلمون معه، ثم نادى في أصحابه بالرحيل فارتحلوا، فلما كان بالروحاء (٤) لقى ركبًا فسلم عليهم وقال: "من القوم؟ " فقالوا:

Rujukan halaman ini: من معارك الإسلام الفاصلة = موسوعة الغزوات الكبرى، ج 10، ص 252 (SanadKitab #145203, hlm. urut 2670)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.