Lewati ke konten

Kitab: Min Ma'arikil Islam al-Fashilah (Mausu'atul Ghazawat al-Kubra) · Pengarang: محمد بن أحمد باشميل

Baca Juz 2, halaman 35

  1. ٢ - غزوة أحد
  2. الفصل الأول
  3. الحصار ثم التسليم

وأمام هذا الاستفزاز والتحدي، كظم النبي ﷺ غيظه وتركهم، لو بقى المسلمون صابرين، يَنْتظرون ما تتمخض عنه الليالى.

الشرارة الأولى

واستبد الطغيان (بيهود بني قينقاع). فاستمروا في غيهم واستهتارهم بالمسلمين وتحرشهم بهم، حتى كانت الشرارة الأُولى التي أشعلوها (سفهًا) فأَحاطوا أَنفسهم بنيران الفتنة التي أَذكوا لهيبها فوضعت حدًّا لطغيانهم وبغيهم وغدرهم.

فقد حدث أَن امرأَة مسلمة قدمت بحليّ لها لتبيعه في سوق بني قينقاع، ولما جلست إلى صائغ هناك اجتمع حولها نفر من اليهود يتحرشون بها، ويجرحون شعورها وأَرادوها على كشف وجهها، فأَبت ذلك. فعمد أَحد الصاغة اليهود إلى عقد طرف ثوبها إلى ظهرها (وهي غافلة) فلما قامت انكشفت سوءتها فضحك اليهود منها وسخروا، فاستغاثت المرأة، وكان أحد المسلمين حاضرًا فوثب على الصائغ اليهودي وقتله، فشدت اليهود على المسلم فقتلوه.

الحصار ثم التسليم

وهكذا أشعل بنو قينقاع الشرارة الأُولى، فوقعت الحرب بينهم وبين المسلمين، وقد أَسرع اليهود إلى حصونهم استعدادًا للحرب، واعتصموا فيها، وكان ذلك في منتصف شهر شوال من السنة الثانية للهجرة (أَي بعد معركة بدر بحوالي خمسة وعشرين يومًا).

Rujukan halaman ini: من معارك الإسلام الفاصلة = موسوعة الغزوات الكبرى، ج 2، ص 35 (SanadKitab #145203, hlm. urut 297)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.