Lewati ke konten

Kitab: Min Ma'arikil Islam al-Fashilah (Mausu'atul Ghazawat al-Kubra) · Pengarang: محمد بن أحمد باشميل

Baca Juz 2, halaman 39

  1. ٢ - غزوة أحد
  2. الفصل الأول
  3. مصرع الطاغية

الفريقين أهدى سبيلًا، محمد وإسلامه، أم قريش وأوثانها؟ ؟ فقال أنتم أهدى سبيلا.

فأنزل الله تعالى بهذا الشأْن ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هَؤُلَاءِ أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلًا (٥١) أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ وَمَنْ يَلْعَنِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيرًا﴾ (١).

مصرع الطاغية

ولم يرجع كعب بن الأشرف من رحلته الشريرة حتى حشد (٢) قريشًا لقتال النبي ﷺ، ولما رجع إلى المدينة أخذ يعلن العداوة ويحرِّض الناس على قتال النبي وحرب المسلمين.

ولم يكتف بهذا، بل أَخذ يتحدَّى شعور المسلمين ويشبب بنسائهم (في أشعاره) بأَسمائهن الصريحة، مما أدّى إلى إيذاء المسلمين.

وهكذا صار كعب بن الأَشرف في منزلة العدو المحارب الذي لم يبق له عهد ولا ذمة، حيث أصبح مصدر تهديد لأَمن المسلمين وخطرًا على كيانهم فأصبح من الضروري وضع حد لتصرفاته, لتنجو الأُمة من شره وبلائه, لا سيما في تلك الظروف الحرجة التي هي (بالنسبة للمسلمين) أَشبه بالظروف الاستثنائية.

Rujukan halaman ini: من معارك الإسلام الفاصلة = موسوعة الغزوات الكبرى، ج 2، ص 39 (SanadKitab #145203, hlm. urut 301)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.