Lewati ke konten

Kitab: Min Ma'arikil Islam al-Fashilah (Mausu'atul Ghazawat al-Kubra) · Pengarang: محمد بن أحمد باشميل

Baca Juz 2, halaman 86

  1. ٢ - غزوة أحد
  2. الفصل الثاني
  3. التهھيؤ للمعركة

التهھيؤ للمعركة

وبعد أن اطمأن الرسول ﷺ إلى وضع فصيلة الرماة التي تمركزت في الجبل أخذ يهيئ الصفوف ويوزع المسئوليات على القادة.

لقد كان الوضع دقيقًا جدًّا بالنسبة للمسلمين، فقد كان التفاوت في العدد والمداد وجوده التسلح بين الفريقين كبيرًا جدًّا.

فقد كانت النسبة في العدد، كل مسلم مقابل أربعة من المشركين (على الأقل)، كما أن المشركين يمتاز جيشهم بكتيبة سلاح الفرسان التي تتألف من مائتي فارس، في حين أن جيش الإسلام ليس فيه من هذا السلاح سوى فرس واحد فقط. يضاف إلى هذا أن أكثر رجال الجيش الإسلامي من الحاسرين، إذ لا يوجد بيھنهم سوى مائة من لابسي الدروع.

بينما يوجد في جيش مكة من لابسي الدروع سبعمائة مقاتل، وهو عدد يوازي جيںش المدينة بأكمله.

فكل هذا التفاوت يستوجب الاهتمام والملاحظة والدقة والتركيز في وضع الخطط واختيار الأكفاء من الشجعان ليكونوا في مقدمة الصفوف لمواجهة الموقف والثبات عند الصدمة الأولى.

ولقد نجح الرسول ﷺ في التعويض عن النقص العددي في رجاله، باختياره نخبة ممتازة من صناديد المسلمين ورجالاتهم المشهورين بالنجدة والبسالة، والذين يوزنون بالآلاف، وجعلهم في مقدمة، الصفوف ليكونوا طليعة جيشه حين تلتحم الجموع.

وفي مقدمة هؤلاء حمزة بن عبد المطلب وعلي بن أبي طالب وعمر بن الخطاب والزبير بن العوام وأبو بكر الصديق ومصعب بن عمير

Rujukan halaman ini: من معارك الإسلام الفاصلة = موسوعة الغزوات الكبرى، ج 2، ص 86 (SanadKitab #145203, hlm. urut 348)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.