Lewati ke konten

Kitab: Min Ma'arikil Islam al-Fashilah (Mausu'atul Ghazawat al-Kubra) · Pengarang: محمد بن أحمد باشميل

Baca Juz 2, halaman 88

  1. ٢ - غزوة أحد
  2. الفصل الثاني
  3. مشية يبغضها الله إلا في الحرب

وقد أوكل ﷺ إلى كتيبة من الجيش (بقيادة الزبير بن العوام والمقداد بن الأسود (١) مهمة الصمود في وجه فرسان خالد بن الوليد لمساندة الرماة لصد أي هجوم يقوم به الفرسان في أول المعركة ..

من يأخذ هذا السيف بحقه؟

وبعد أن أتم الرسول ﷺ تعبئة جنده، جرّد سيفًا باترًا، ثم عرض السيف على أصحابه ونادى فيهم "ليبعث التنافس الشريف لإظهار البطولة" (٢).

"من يأخذ هذا السيف بحقه"؟

فقام إليه رجال ليأخذوه فأمسكه عنهم، ومن هؤلاء الرجال، علي بن أبي طالب، والزبير بن العوام، وعمر بن الخطاب، ثم قام إليه أبو دجانة (وكأن الرسول يقصده) فقال:

"وما حقه يا رسول الله"؟ ؟

فقال ﷺ:

وتضرب به حتى ينحني".

فقال أبو دجانة .. أنا آخذه .. فدفعه إليه.

مشية يبغضها الله إلا في الحرب

وكان أبو دجانة الأنصاري، رجلا شجاعا مهيبا مشهورا يختال ويتبختر في مشيته عند الحرب، وكانت له عصابة حمراء، تسمى

Rujukan halaman ini: من معارك الإسلام الفاصلة = موسوعة الغزوات الكبرى، ج 2، ص 88 (SanadKitab #145203, hlm. urut 350)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.