Lewati ke konten

Kitab: Min Ma'arikil Islam al-Fashilah (Mausu'atul Ghazawat al-Kubra) · Pengarang: محمد بن أحمد باشميل

Baca Juz 2, halaman 131

  1. ٢ - غزوة أحد
  2. الفصل الرابع
  3. النبي الجريح

ولهذا تَدَافع الصحابة نحو نبيهم، وأخذوا في إقامة سور بشري من أنفسهم لمواجهة ضربات المشركين الموجهة إلى الرسول (شخصيًّا).

وكان هدف الصحابة هذه المرة (في الدرجة الأولى) الحفاظ على حياة نبيهم الكريم التي أصبحت مهددة بشكل لم يسبق له مثيل في تاريخ الحروب التي خاضها ﷺ.

ذلك أن النبي ﷺ (بعد الانتكاسة واضطراب المسلمين وتشتتهم) بقي منفردًا في مقر القيادة العامة مع نفر قليل جدًّا من أصحابه، ولذلك اغتنم المشركون القريبون منه الفرصة هذه، فقامت مجموعة من فرسانهم ومشاتهہم بهجمات خاطفة ركزوها على شخص الرسول الأعظم، للتخلص منه والقضاء عليه - مغتنمين انفرادہ وتفرّق عامة أصحابه عنه -.

النبي الجريح

وقد ثبت محمد بن عبد الله الهاشمي النبي القائد، لتلك الهجمات السريعة المتلاحقة ثبوت الرواسي، وقاتل المهاجمين بضراوة وشجاعة منقطعة النظير، يسانده (في ذلك) قلة من أصحابه الذين ثبتوا معه، والذين لم يفارقه بعضهم منذ بداية المعركة، ومنهم من سارع بالانضمام إليه ساعة الانتكاسة.

أثناء هذا الصراع الرهيب أُصيب الرسول القائد ﷺ بجراحات كثيرة فقد تحطمت الخوذة (١) الحديدية التي كانت على رأسه نتيجة

Rujukan halaman ini: من معارك الإسلام الفاصلة = موسوعة الغزوات الكبرى، ج 2، ص 131 (SanadKitab #145203, hlm. urut 391)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.