Lewati ke konten

Kitab: Min Ma'arikil Islam al-Fashilah (Mausu'atul Ghazawat al-Kubra) · Pengarang: محمد بن أحمد باشميل

Baca Juz 2, halaman 150

  1. ٢ - غزوة أحد
  2. الفصل الخامس
  3. دور المرأة في المعركة

ولو شئت نجتني كميت (١) طمرّة ... ولم أحمل النعماء لابن شعوب

وما زال مهري مَزْجَرَ الكلب منهمو ... لدن غدوة حتى دانت لغروب

ويقال أن الخليفة معاوية بن أبي سفيان تمثل بهذا البيت عندما تذاكر مع أصحابه قصة عزمه على الفرار يوم صفين ثم ثباته وعدوله عن هذا العزم حتى انتهت المعركة دون أن يسجل أحد الفريقين نصرًا حاسمًا على الآخر.

دور المرأة في المعركة

وقد كانت معركة أحد أول معركة قاتلت فيها المرأة المسلمة المشركين في الإسلام.

ومن الثابت أن امرأة واحدة فقط اشتركت في هذه المعركة, فقاتلت بالسيف وقذفت بالنبل حتى أثخنتها الجراحة وهي تدافع عن رسول الله ﷺ.

كما أنه من الثابت أيضًا أن المرأة التي اشتركت في معركة أحد، لم تخرج بقصد القتال فهي لم تكن مجندة فيها كالرجال.

وإنما خرجت لتنظر ما يصنع الناس لتقوم بأية مساعدة يمكنها القيام بها للمسلمين كإغاثة الجرحى بالماء وما شابه ذلك.

يضاف إلى هذا أن هذه المرأة التي خاضت معركة أُحد، هي امرأة قد تخطت سن الشباب، كما أنها لم تخرج إلى المعركة إلّا مع زوجها وابنيها الذين كانوا من الجند الذي قاتل في

Rujukan halaman ini: من معارك الإسلام الفاصلة = موسوعة الغزوات الكبرى، ج 2، ص 150 (SanadKitab #145203, hlm. urut 410)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.