Lewati ke konten

Kitab: Min Ma'arikil Islam al-Fashilah (Mausu'atul Ghazawat al-Kubra) · Pengarang: محمد بن أحمد باشميل

Baca Juz 2, halaman 153

  1. ٢ - غزوة أحد
  2. الفصل الخامس
  3. متى يجب القتال على المرأة؟

سعد) فرأيت على عاتقها جرحًا أجوف له غور، قلت لها من أصابك هذا؟ ؟ قالت ابن قمئة أقمأه الله .. لما ولى الناس عن رسول الله أقبل يقول، دلوني على محمد لا نجوت إن نجا، فاعترضت له أنا ومصعب بن عمير وأناس كانوا ممن ثبتوا مع رسول الله ﷺ، فضربنيهذه الضربة، ولقد ضربته على ذلك ضربات، ولكن عدو الله كان عليه درعان" (١).

متى يجب القتال على المرأة؟

ولا شك أن حديث أم عمارة هذا يدل على اشتراكها في القتال يوم أحد، إنما اضطراريا، فهي لما رأت أن رسول الله ﷺ، أصبح في خطر (لانهزام المسلمين عنه بعد غلطة الرماة) وأصبحت هي مهددة بالسبي لخلو المكان الذي كانت فيه، من عسكر المسلمين، صار لا مناص لها من حمل السلاح، للمشاركة في الدفاع عن القائد الأعلى النبي الذي أحدق به الخطر بعد انكشاف الناس عنه واشتداد هجوم المشركين عليه ولحماية نفسها أيضًا.

لا سيما أنها كانت موجودة ساعة الهزيمة في أخطر نقطة في

المعركة، وهي النقطة القريبة من رسول الله ﷺ الذي صار هدفًا لموجات.

متتابعة من هجمات المشركين.

فأم عمارة (إذن) كانت في حالة، أصبح معها حمل السلاح واجبًا على من يقدر على حمله، رجلًا كان أم امرأة.

Rujukan halaman ini: من معارك الإسلام الفاصلة = موسوعة الغزوات الكبرى، ج 2، ص 153 (SanadKitab #145203, hlm. urut 413)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.