Lewati ke konten

Kitab: Min Ma'arikil Islam al-Fashilah (Mausu'atul Ghazawat al-Kubra) · Pengarang: محمد بن أحمد باشميل

Baca Juz 2, halaman 181

  1. ٢ - غزوة أحد
  2. الفصل السادس
  3. مراقبة تحركات العدو

﴿مَا كَانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مَا أَنْتُمْ عَلَيهِ حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ﴾ (١).

مراقبة تحركات العدو

وبعد أن تحرك جيش مكة وأخذ في الانسحاب من نقطة أحد انتدب الرسول ﷺ أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ﵁ ليقوم بعملية الاستكشاف وأمره بأن يتعقب جيش مكة ويراقب حركاته وإلى أين يتجه.

أيتجه إلى المدينة (التي لا تبعد عن مكان المعركة أكثر من ميلين لمهاجمتها أم يتجه إلى مكة؟

وقد أكد الرسول (كقائد خبير مطلع) لهيئة أركان حربه، بأن المشركين، إن ركبوا الخيل وجنبوا الإبل فهم يريدون مهاجمة المدينة وإن جنبوا الخيل وركبوا الجمال، فهم عازمون على الانسحاب إلى مكة رأسًا.

ثم أبلغ جيشه بأنه مصمم على منازلة الجيش المكي، والحيلولة بينه وبين احتلال المدينة إن هو اعتزم ذلك.

غير أن علي بن أبي طالب - بعد أن قام بعمليته الاستكشافية - رجع وأخبر الرسول ﷺ أن المشركين جنبوا الخيل وركبوا الإبل، واتجهوا إلى مكة.

قال ابن إسحاق .. ثم بعث رسول الله ﷺ علي بن أبي طالب ﵁، فقال "اخرج في آثار القوم فانظر ماذا يصنعون وما يريدون؟ ؟ .

Rujukan halaman ini: من معارك الإسلام الفاصلة = موسوعة الغزوات الكبرى، ج 2، ص 181 (SanadKitab #145203, hlm. urut 440)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.