Lewati ke konten

Kitab: Min Ma'arikil Islam al-Fashilah (Mausu'atul Ghazawat al-Kubra) · Pengarang: محمد بن أحمد باشميل

Baca Juz 2, halaman 199

  1. ٢ - غزوة أحد
  2. الفصل السادس
  3. مصير قتلى الوطنية المجردة

أنا أُبلغهم عنكم .. فأنزل الله تعالى على رسوله هذه الآية: ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (١٦٩) فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (١٧٠) يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ (١).

مصير قتلى الوطنية المجردة

ذلك هو مصير شهداء الإسلام الذين قاتلوا لتكون كلمة الله هي العليا، أما غيرهم ممن يقتل خارج نطاق العقيدة الإسلامية وفي غير سبيل نصرتها، فإن مصيره في الآخرة على عكس مصير شهداء الإسلام حتى وإن قتل في جيش يقوده النبي ﷺ وخلف لواء يعقده الرسول.

فهذان رجلان من أهل المدينة قاتلا مع النبي يوم أُحد وتحت رايته قتال الأبطال، ولكنهما كان (بالرغم من ذلك) من أهل النار.

والسبب في ذلك انهما لم يقاتلا على عقيدة الإسلام، وإنما كان قتالهما، قتالًا وطنيًّا قوميًّا فحسب، فقد كان اشتراكهما في القتال حمية لقومهما ودفاعًا عن وطنهما المدينة لا غير.

هذان الرجلان، إحداهما من عرب المدينة يقال له قزمان (بضم أوله وسكون ثانيه) فقد كان من شجعان المدينة المشهورين، لما اعتزم المسلمون

Rujukan halaman ini: من معارك الإسلام الفاصلة = موسوعة الغزوات الكبرى، ج 2، ص 199 (SanadKitab #145203, hlm. urut 458)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.