Lewati ke konten

Kitab: Min Ma'arikil Islam al-Fashilah (Mausu'atul Ghazawat al-Kubra) · Pengarang: محمد بن أحمد باشميل

Baca Juz 2, halaman 202

  1. ٢ - غزوة أحد
  2. الفصل السادس
  3. أشهد أنك رسول الله

قريش حتى تطأ أرضنا، قالوا: ولما اشتدت على قزمان جراحه مات منتحرًا، حيث أخذ سهمًا من كنانته فقطع به رواهشه (١) فنزف منه الدم حتى مات.

أشهد أنك رسول الله

ولما مات قزمان الشجاع على هذه الصورة جاء رجل إلي النبي ﷺ، وقال أشهد أنك رسول الله، فقال وما ذاك؟ ؟ قال: الرجل الذي ذكرت آنفًا أنه من أصحاب النار فعل كذا وكذا (عند موته) وذكر قصة قزمان.

وقد حدثت مثل حادثة قزمان هذا حادثة لرجل آخر يوم خيبر، قاتل في جانب المسلمين حتى قتل، ولكن قتاله لم يكن على الإسلام وإنما كان قتالًا وطنيًا قوميًا مجردًا (كقتال قزمان المنافق) وعندها أمر رسول الله ﷺ بلالًا فنادى في الناس: "إنه لا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة وأن الله يؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر"، روى هذه الحادثة أحمد في مسنده عن أبي هريرة.

وفي مثل هؤلاء القوميين غير الدينيين، سئل رسول الله ﷺ عن الرجل يقاتل شجاعة ويقاتل حمية ويقاتل رياء أي ذلك في سبيل الله، فقال من يقاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله (٢).

Rujukan halaman ini: من معارك الإسلام الفاصلة = موسوعة الغزوات الكبرى، ج 2، ص 202 (SanadKitab #145203, hlm. urut 461)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.